دمشق – سوكة نيوز
الآلاف من السوريين عم يرجعوا على وطنهم من لبنان، والسبب الرئيسي هو تصاعد النزاع المسلح بين إسرائيل وحزب الله. هالوضع المتوتر خلى كتير عائلات سورية تلاقي حالها مضطرة تترك لبنان وترجع على سوريا بشكل عاجل. يوم الاثنين، بتاريخ 3 آذار من سنة 2026، شهد معبر جديدة يابوس الحدودي حركة عبور غير مسبوقة، حيث سجل عبور حوالي 11 ألف شخص، أغلبهم من العائلات السورية، اللي كانوا متجهين لداخل سوريا. هالعدد بيعتبر أكبر بكتير من المعدل اليومي الطبيعي للعبور، وكمان كان من بين العابرين أكتر من 700 مواطن لبناني استوفوا كل الشروط المطلوبة للدخول.
هالدفقة الكبيرة والمفاجئة للعائدين خلت السلطات السورية تتحرك بسرعة وتعبّي كل إمكانياتها عشان تستوعب هالعدد. فتحوا قاعات احتياطية إضافية، وشغلوا المعبر على مدار 24 ساعة بدون توقف عشان يسهلوا إجراءات العبور. كمان، نشروا فرق طبية متخصصة على المعبر لتقديم الإسعافات الأولية الضرورية وأي أدوية أساسية ممكن يحتاجها المسافرين اللي بيكونوا تعبانين من الطريق. وبالإضافة لهالجهود الرسمية، في متطوعين عم يوزعوا مي على كل العابرين عشان يخففوا عنهم تعب السفر الطويل.
كتير من السوريين اللي رجعوا، متل السيد مصطفى عيسى، وصفوا رحلتهم بأنها كانت “مرعبة ومهينة”، وقالوا بكل صراحة إنهم انضطروا يهربوا ويتركوا بيوتهم وأشغالهم بسبب “القصف العنيف” اللي عم يصير بمنطقة جنوب لبنان. وفي ناس تانية، كانوا عايشين بلبنان سنين طويلة، حتى إنهم أسسوا حياتهم هنيك، بس حسوا حالهم مجبرين يرجعوا على بلدهم الأم وسط هالضغط الكبير والظروف الصعبة اللي فرضتها الحرب وتصاعد التوترات. هالشي بيورجي قديش الوضع صار صعب لدرجة إنهم ما قدروا يتحملوا البقاء أكتر.
وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كمان عم تلعب دور مهم، فموجودة على المعابر الحدودية وعم تقدم دعمها. هيئة الأمم المتحدة مجهزة بمخزون من المساعدات الإنسانية الأساسية، ومفعلة برامج مساعدة خاصة للعائدين عشان يستوعبوهم ويقدموا لهم الدعم اللازم. أكد السيد رائد الصالح، اللي بيشغل منصب رئيس إدارة الطوارئ والكوارث بسوريا، على إنه في تنسيق مستمر وفعال بين كل الجهات المعنية عشان يدعموا العائدين ويقدموا لهم كل شي بيحتاجوه. وتوقع الصالح كمان إنه ممكن نشوف زيادة بأعداد العائدين إذا استمرت الأعمال العدائية والتوترات بالمنطقة. الوضع على الحدود، مع إنه ماشي بنظام وما في فوضى، بس بيعكس حالة عدم اليقين والقلق اللي عم تعيشها آلاف العائلات بهالمنطقة اللي ما عم تهدأ من الصراعات.