سوريا – سوكة نيوز
واجه المستشار الألماني فريدريش ميرز انتقادات قوية من منظمات غير حكومية، وحتى من أعضاء بحكومتو، بعد ما دعا أغلبية السوريين اللي عايشين بألمانيا يرجعوا على بلدهن. هالحكي صار خلال زيارة الرئيس السوري المؤقت، أحمد الشرع، لبرلين.
هدف العودة وإعادة الإعمار
صرح ميرز إنو الهدف بعيد المدى، واللي بيتوافق مع رغبة الشرع، هو إنو حوالي 80% من السوريين اللي عددهن أكتر من 900,000 مواطن مسجلين بألمانيا يرجعوا لبلدهن بحلول سنة 2029. برر ميرز هاد الشي بالحاجة لإعادة إعمار البلد اللي دمرتو الحرب. بس يبدو إنو هاد الهدف الطموح فاجأ كتير من المسؤولين السياسيين ببرلين.
أنكه ريلينغر، وهي نائبة زعيم الحزب الديمقراطي الاجتماعي (SPD) الحاكم، وجهت اتهام غير مباشر لميرز بإنو عم يلعب لصالح حزب “البديل من أجل ألمانيا” (AfD) المعادي للهجرة، تحديداً لما حط موعد نهائي محدد لعودة السوريين، واللي بيتزامن مع الانتخابات العامة الجاية بألمانيا. حذرت ريلينغر إنو تحديد أرقام واضحة ضمن مواعيد زمنية ممكن يخلق توقعات صعب تتحقق. ومع إنها تفهم رغبة الشرع بإنو السوريين يساهموا بإعادة إعمار بلدهن، أكدت ريلينغر إنو عدد كبير من السوريين صاروا جزء أساسي من المجتمع الألماني. كتير منهن عم يشتغلوا بمهن فيها نقص باليد العاملة، وعدد كبير منهن حصلوا على الجنسية الألمانية كمان.
انتقادات داخل حزب المستشار
الانتقادات ما كانت بس من المعارضة، حتى من داخل حزب ميرز المحافظ (CDU)، المتحدث باسم السياسة الخارجية، رودريش كيزيفيتر، وصف الأرقام اللي حطها المستشار بإنها “فيها إشكالية من بعض النواحي”. نبه كيزيفيتر إنو الوعود اللي ما بتتحقق ممكن تفيد حزب AfD وتزيد شعبيتو. كمان أكد على الدور الحيوي للعمال السوريين المهرة بالاقتصاد الألماني، وأشار إنو رجوعهن لبلدهن رح يشكل تحدي كبير لألمانيا. بين سنة 2016 و 2024، حصل حوالي 244,000 مواطن سوري على جوازات سفر ألمانية، وهاد بيخليهن أكبر مجموعة من الأفراد اللي تجنسوا بألمانيا مؤخراً.