Table of Contents
برلين – سوكة نيوز
بخطوة تعتبر الأولى من نوعها بعد التغييرات السياسية اللي صارت بسوريا، التقى الرئيس السوري أحمد الشرع، ببرلين العاصمة الألمانية، وفد من أبناء الجالية السورية، وكان حاضر وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، هالشي صار ضمن زيارته الرسمية لألمانيا يوم الأحد 29 آذار.
الشرع أكد خلال اللقاء إنه بيفتخر بتمسك أبناء الجالية بهويتهم الوطنية، وشدد على دورهم الأساسي بدعم عملية إعادة بناء سوريا، ويوصلوا صورتها الحقيقية لبرا، ويدافعوا عن قضاياها بالمحافل الدولية.
هالزيارة، اللي هي الأولى للشرع على ألمانيا من لما استلم الحكم بعد سقوط نظام بشار الأسد بنهاية عام 2024، بتجي ضمن سياق تحولات أوسع بالعلاقة بين دمشق والعواصم الأوروبية، بعد سنين من القطيعة والعزلة السياسية.
الاجتماع شهد نقاشات واسعة حكت عن قضايا سياسية واقتصادية، وكمان عن التحديات اللي بتواجه السوريين جوا البلد وبرا، وكان في حضور كبير من أبناء الجالية.
زيارة الها أبعاد سياسية واقتصادية
زيارة الرئيس السوري لألمانيا بتجي بوقت سياسي مهم، خاصة مع التغيرات السريعة اللي عم تشهدها العلاقة بين دمشق والعواصم الأوروبية بعد سنين من الجمود.
هالزيارة بتفتح باب التساؤلات عن شكل المرحلة الجاية بين البلدين، وإذا كانت بتمثل بداية لمسار سياسي ودبلوماسي جديد، وكمان شو ممكن تحمل من نتائج على صعيد الملفات الاقتصادية وإعادة الإعمار.
مدير اتحاد منظمات السوريين بألمانيا، رواد زيادة، اعتبر إن هالخطوة بتمثل “بداية تاريخية” لإعادة بناء العلاقات بين سوريا وألمانيا، بعد سنين طويلة من الانقطاع.
زيادة وضح إن الزيارة بتفتح المجال قدام استئناف الحوار السياسي والدبلوماسي، خاصة مع وجود جالية سورية كبيرة بألمانيا، تعتبر من أكبر الجاليات الأجنبية، وهالشي بيعطي العلاقات بعد إضافي بيتجاوز الإطار الرسمي.
وأشار زيادة إن الملفات المطروحة مو بس سياسية، كمان بتشمل الاقتصاد وإعادة الإعمار، وهدول من أكتر الملفات اللي ممكن تنتج عن الزيارة، مؤكدًا على أهمية الاستفادة من التجربة الألمانية بإعادة بناء الدول بعد الحروب، وكمان جذب الاستثمارات الألمانية، خاصة بمجالات الطاقة والبنية التحتية.
وكمان نبه إن ملف الهجرة واللجوء راح يضل حاضر بالنقاشات، لإنه حساس كتير جوا ألمانيا.
المستشار الألماني فريدريش ميرتس، قال خلال لقائه بالرئيس الشرع، إن ألمانيا وقفت مع الشعب السوري ضد دكتاتورية الأسد، ولجأ مليون سوري لعندها، وهلأ بلشت مرحلة إعادة إعمار سوريا الجديدة.
وكمان حكى إنه راح يتم التشاور بحواراته الأوروبية عن التعاون مع سوريا والاستثمار فيها.
الجالية السورية بين الاندماج والتحديات القانونية
بالتوازي مع البعد السياسي، الجالية السورية بألمانيا الها اهتمام خاص بهالزيارة، لإنه حجمها وتأثيرها عم يكبر جوا المجتمع الألماني.
اللقاء شهد حضور كبير، قدروا حوالي 400 لـ 500 شخص من الجالية، اللي عددها حوالي 1.5 مليون سوري، وهالفعالية عكست رغبة متبادلة بفتح قنوات تواصل مباشرة.
وهون بيطرح سؤال عن انعكاسات الزيارة على وضع السوريين، خاصة بخصوص الملف القانوني للاجئين، خاصة مع استمرار الجدل عن سياسات اللجوء والترحيل.
بخصوص تأثير الزيارة على وضع السوريين بألمانيا، شدد مدير اتحاد منظمات السوريين بألمانيا، رواد زيادة، إن الجالية السورية ما فينا نختصرها بكلمة “لاجئين”، بالعكس هي بتضم شرائح واسعة من المهنيين والعمال والأكاديميين اللي اندمجوا بالمجتمع الألماني.
وبين إن كتير من السوريين نجحوا بالانتقال من صفة اللجوء للإقامة والعمل، وصاروا جزء فعال بمختلف القطاعات، من الأعمال اليدوية للوظائف الحكومية.
وبالمقابل، استبعد زيادة إنه يصير تغييرات سريعة بالوضع القانوني للاجئين نتيجة الزيارة، ووضح إن هاللملف بيضل مرتبط بالقوانين والسياسات الألمانية.
وأضاف إن أي رجعة جماعية للاجئين بهالوقت ممكن تعمل عبء على الداخل السوري وتأثر سلباً على جهود إعادة الإعمار، بينما الإجراءات القانونية بحق المدانين بجرائم جنائية بتضل ماشية حسب الأطر المعمول فيها.
زيارة الرئيس الشرع بتجي بدعوة رسمية من المستشار الألماني فريدريش ميرتس، اللي اجتمع معه بلقاء رسم ملامح المرحلة الجاية من العلاقات الثنائية.
الحكومة الألمانية رجحت إن الزيارة تكون لمناقشة رجعة اللاجئين السوريين لبلدهم، وإعادة بناء سوريا.
خبرات المغتربين بإعادة الإعمار
مع الحديث المتزايد عن مرحلة إعادة الإعمار بسوريا، بيبرز دور السوريين اللي برا البلد، خاصة بألمانيا، باعتبارهم ثروة بشرية عندها خبرات متنوعة ممكن تساهم بدعم هالعملية.
المستشار الألماني فريدريش ميرتس، قال إن النمو الاقتصادي والاستقرار بسوريا هني ركنين أساسيين لنجاح إعادة الإعمار، والسوريين اللي بيرجعوا من ألمانيا راح يلعبوا دور مهم بهالشي بالخبرات اللي اكتسبوها.
الأطباء والمهندسون السوريون بيقدروا يضلوا بألمانيا بس وطنهم بحاجة إلهن، حسب ما قال ميرتس، واعتبر إن الخبرات اللي اكتسبها السوريون بوجودهم بألمانيا مهمة لألمانيا ولسوريا.
أما الرئيس الشرع، فاعتبر إنه بألمانيا في جالية سورية كبيرة، والجهات الألمانية اللي بدها تستثمر بسوريا ممكن تستفيد من هالكوادر اللي درست بالجامعات الألمانية.
وهالشي بيطرح تساؤلات عن آليات تفعيل هاللدور، سواء على المستوى الاقتصادي أو بنقل المعرفة والخبرات.
بهالسياق، رواد زيادة أكد إن السوريين بألمانيا عندهن رصيد كبير من الخبرات ممكن يستفيدوا منه بدعم إعادة الإعمار.
ووضح إن منظمات المجتمع المدني السورية-الألمانية بتلعب دور مهم بهالمجال، لإنه أعمالها تطورت من الإغاثة الإنسانية لمشاريع تنموية ومجتمعية، سواء جوا سوريا أو بألمانيا.
وكمان أشار لوجود مبادرات لتعزيز الحوار المجتمعي وإعادة بناء الثقة جوا سوريا، بدعم من مؤسسات ألمانية، بالإضافة لمساهمة الكفاءات السورية بتقديم الاستشارات ونقل المعرفة.
بس نبه لوجود تحديات، أهمها القيود المفروضة على التحويلات المالية وتكاليفها العالية، وهالشي بيحد من فعالية بعض المشاريع.
مطالب متبادلة لتعزيز التعاون
مع تزايد الحديث عن دور الجاليات بالمرحلة الجاية، بيبرز جانب تاني بيتعلق بالبيئة التنظيمية والسياسات المطلوبة من الحكومات المعنية لتسهيل هاللدور.
فاستثمار خبرات السوريين اللي برا البلد بيتطلب تنسيق وإجراءات واضحة من الجانبين السوري والألماني، لحتى نضمن تحقيق نتائج عملية.
وهون، رواد زيادة طرح مجموعة من الاقتراحات لتعزيز الاستفادة من طاقات الجالية، وهي كالتالي:
من الجانب السوري:
لازم ينظموا الاستفادة من خبرات المغتربين عن طريق آليات رسمية، متل إنشاء قواعد بيانات للكفاءات السورية اللي برا.
يعززوا دور السفارات والقنصليات بالتواصل مع الجاليات وينسقوا جهودها.
يقدموا تسهيلات إدارية وقانونية لحتى يشجعوا الاستثمار ويأسسوا مشاريع جوا سوريا.
يضمنوا استقرار القوانين والإجراءات لحتى ما تتعطل المبادرات.
أما من الجانب الألماني:
يستمروا بإشراك السوريين بالنقاشات وصنع السياسات اللي بتخصهم، وهالطريقة بلشت تتثبت مؤخرًا عن طريق لقاءات رسمية مع ممثلي الجالية.
يدرسوا تسهيل حركة السوريين بين ألمانيا وسوريا، متل السماح بزيارات مؤقتة بدون ما يفقدوا وضعهم القانوني.
يدرسوا إمكانية تمكين السوريين من العمل جوا سوريا مع الاحتفاظ بإقامتهم بألمانيا، وهالشي بيدعم جهود إعادة الإعمار.