دمشق – سوكة نيوز
روني دحدل، الطالب بجامعة إيلون من دفعة 2026، وأخوه رافي دحدل، اللي تخرج من الجامعة بسنة 2024 وحصل على شهادة ماجستير بنفس السنة، تسلط عليهم الضوء مؤخراً بقصة خاصة مفصلة. هالقصة بتحكي عن رحلة عيلتهم الصعبة والمحفوفة بالتحديات، من سوريا اللي كانت عم بتعاني من ويلات الحرب، لوصولهم لأمريكا، وتحديداً لولاية نورث كارولينا. المحرك الأساسي لهالرحلة الطويلة كان التزامهم العميق بالفرص التعليمية، وهالشي هو اللي شكل محور حياتهم الجديدة.
عيلة الدحدل اضطرت تهرب من دمشق بسنة 2012، بسبب العنف المتصاعد والظروف الصعبة اللي فرضتها الحرب الأهلية. بعد هجرة قسرية، استقروا بالولايات المتحدة الأمريكية، وتحديداً بنورث كارولينا. وهناك، ظل التعليم هو المحور الأساسي لأهدافهم وطموحاتهم الكبيرة بالمستقبل، وشفنا كيف العيلة كلها ركزت على إنها تعيد بناء حياتها من خلال العلم، وهالشي كان واضح بمسيرة الشابين.
رافي دحدل هو خريج متميز من جامعة إيلون، حيث خلص برنامج بكالوريوس وماجستير سريع بـ 3+1 سنوات. هالبرنامج بخليه يحصل على شهادتين بنفس الوقت: وحدة بإدارة الأعمال والتانية بتحليل الأعمال. حالياً، رافي عم يخدم كعضو بمجلس أمناء الشباب بالجامعة، وهالمنصب بيعكس قدراته القيادية والتزامه بخدمة مجتمعه الأكاديمي.
أما أخوه روني دحدل، اللي لساته طالب بجامعة إيلون، قدر يحقق إنجازات أكاديمية مرموقة. هو معروف كـ “لومن سكولار” و “جولدووتر سكولار”، وهاللقبين بيعكسوا تفوقه الأكاديمي والبحثي. روني عم يشتغل على أبحاث مبتكرة بتركز على استخدام تكنولوجيا “ليدار” (LiDAR) بطرق جديدة. الهدف من هالتقنية هو اكتشاف العلامات الحيوية بالجسم بطرق غير جراحية، وهالشي ممكن يفتح آفاق جديدة لتحسين النتائج الصحية عن طريق استخدام التكنولوجيا الحديثة والمتطورة بالمجال الطبي.
روني عبر عن مدى امتنانه الكبير لأهله، اللي دايماً كانوا يشددوا على أهمية التعليم العالي ويحطوه كأولوية قصوى. ووضح إنه بالبداية، لما كان طفل، كان صعب عليه يستوعب هالضغط، بس هلأ صار يقدر كتير القيمة الكبيرة اللي زرعوها فيه أهله بخصوص العلم والدراسة، وكيف إنها كانت مفتاح لنجاحهم وتأقلمهم بحياتهم الجديدة.