سوريا – سوكة نيوز
مع اشتداد القصف الإسرائيلي على لبنان، آلاف السوريين عم يضطروا يتركوا لبنان ويرجعوا على بلدهم سوريا، اللي لساها عم تعاني من سنين الحرب. هالشي بيمثل موجة رجوع كبيرة، لأنو كتير من هدول الناس كانوا لاجئين بلبنان بالأساس. بين 2 و27 مارس 2026، السلطات السورية ذكرت إنو أكتر من 200,000 شخص دخلوا سوريا عن طريق المعابر الرسمية. الأغلبية الساحقة، حوالي 180,000 منهم، كانوا سوريين، بما فيهم اللي كانوا مهجرين على لبنان من قبل، ومعهم كمان أكتر من 28,000 مواطن لبناني عم يهربوا من القصف الإسرائيلي الشديد.
رجعة صعبة وظروف قاسية
كتير من اللي عم يرجعوا عم يوصلوا تعبانين ومصدومين، وما معهم غير شوية غراض، وعم يواجهوا مستقبل مجهول بسوريا. مثلاً، حمزة الشاويش، اللي بيته بلبنان تضرر من غارة جوية إسرائيلية قريبة، بيقول إنو وهم لبنان كملاذ آمن تبخر، وهالشي خلاه يرجع على بيته المدمر بحلب، معتقداً إنو هاد خيار أأمن من إنو يضل بلبنان.
قرار الرجوع مو بس سببه التهديد المباشر من القصف الإسرائيلي، كمان سببه تغير واضح بمشاعر اللبنانيين تجاه اللاجئين السوريين. أي حوادث أمنية بتصير، غالباً بتخلي الناس تطالب بطردهم، وهالشي عم يخلق بيئة عدائية للسوريين.
وعود رسمية وواقع مرير
مع إنو في تأكيدات رسمية من مسؤولين سوريين متل مجد البركة إنو اللي عم يرجعوا مرحب فيهم وإنو في تسهيلات جاهزة، بس الواقع على الأرض قاسي. سوريا لساها عم تعاني من انقطاع طويل للكهربا، ونقص بالمي، وغلاء أسعار فاحش، ونقص بفرص الشغل. بالنسبة لكتير ناس، هالرجعة مو حلم أمل، بل هي خيار يائس للناس اللي ما عندها أي خيارات تانية.
المقالة بتسلط الضوء على قصص فردية مؤثرة، متل مهاب الشلف، اللي ترك سوريا وعمره 17 سنة وهلأ عم يرجع على بلد يا دوب بيعرفها، وعنده أمل يلاقي شغل بمشاريع الإسكان الجديدة. وفي كمان ست كبيرة بالعمر عم ترجع على باب عمرو بحلب، وابنها الكبير لسا بلبنان، وعم تعبر عن الألم العاطفي العميق اللي بتشعر فيه وهي محتارة بين ولادها ورغبتها بإنها تموت بوطنها.
هالحركة المعقدة بتمثل مأساة إنسانية، سببها الخوف المتراكم من الغزو الإسرائيلي، والصعوبات الاقتصادية بالغربة، والإحساس المتزايد بعدم الانتماء للمجتمعات المضيفة. ومع إنو هالعيال عم تتجه شرقاً، وتاركَة سهل البقاع، بس قلوبهم مليانة حزن وآمالهم ضعيفة بإنو هالرجعة ممكن تكون بداية جديدة، مو بس فصل تاني من معاناتهم المستمرة.