أسنيورت – سوكة نيوز
عاش مواطن سوري مقيم بمدينة أسنيورت التركية، اسمو فرج مصطفى، لحظات من القلق والتوتر الشديد بعد ما ارتكب خطأ غير مقصود. فرج رمى بالغلط كيس بيحتوي على كمية كبيرة من الدهب، واللي بتوصل قيمتها التقديرية لحوالي 1.2 مليون ليرة تركية، ضمن النفايات.
لحظة إدراك فرج مصطفى للخطأ الجسيم اللي ارتكبه، انتابه شعور بالصدمة. ما تردد ولا لحظة، فوراً تواصل مع بلدية أسنيورت ليطلب منهم المساعدة العاجلة، موضحاً الموقف الحرج اللي هو فيه وأهمية الدهب اللي فقده.
البلدية، بدورها، استجابت لنداء فرج بسرعة كبيرة. تم تشكيل فرق عمل خاصة من موظفي النظافة التابعين للبلدية، ورافقهم كمان عناصر من الشرطة البلدية. تحركت هالفرق فوراً باتجاه مركز تجميع النفايات الرئيسي التابع للبلدية، وهالمركز هو النقطة اللي بتوصل إلها كل النفايات قبل ما يتم نقلها لمواقع التخلص النهائية.
وصلت الفرق لمركز تجميع النفايات، وهنيك بلشت مهمة البحث المعقدة. النفايات اللي كانت بالشاحنات ومجهزة للانتقال لمنطقة سيليفري، تم تفريغها بحذر. بالبداية، استخدموا آليات الحفر الكبيرة (الباكرات) لفرز كميات ضخمة من النفايات بشكل أولي، بهدف تخفيف الكومة وتسهيل الوصول للمحتويات الداخلية.
بعد المرحلة الأولية، انضم فرج مصطفى للفرق الأمنية وفرق التنظيف، وبلشوا كلهم بعملية بحث يدوية دقيقة ومضنية بين أكوام النفايات. كانت المهمة صعبة جداً وتتطلب صبر ودقة كتير، لأنو البحث عن كيس صغير ضمن هالكمية الهائلة من المخلفات كان تحدي كبير.
بعد ساعات طويلة من البحث المتواصل والجهد الكبير، قدرت الفرق أخيراً تلاقي الكيس المفقود. الكيس كان ملفوف بقطعة قماش، ولما فتحوه، تفاجئوا بوجود 26 قطعة دهب كاملة، إضافة لقطعتين دهب نص، وهنن هدول اللي كان فرج مصطفى عم يدور عليهن بقلق.
فور العثور على الدهب، أبلغت شرطة بلدية أسنيورت الشرطة المحلية بالموضوع. اجت الشرطة المحلية على الفور لموقع الحدث لتعمل فحص شامل للدهب وتتأكد من صحة المعلومات وتوثق كل التفاصيل المتعلقة بالواقعة. بعد ما تم التأكد من كل الإجراءات اللازمة وتوثيقها بشكل رسمي، تم تسليم الدهب الثمين لفرج مصطفى بسلامة تامة.
فرج مصطفى عبر عن شكره وامتنانه الكبير لكل من فرق بلدية أسنيورت والفرق الأمنية على أمانتهم، جهودهم الكبيرة، وعملهم الدؤوب اللي ساعدوه يسترجع ممتلكاته الثمينة. هالواقعة بتأكد على الدور المهم اللي بتلعبه المؤسسات العامة بتقديم المساعدة للمواطنين، حتى بظروف غير متوقعة.