برلين – سوكة نيوز
صاير جدل كتير كبير بألمانيا حول ترحيل اللاجئين السوريين من البلد. الحكومة الألمانية واجهت انتقادات قوية لأنها أخفت تقرير مهم عن الأوضاع بسوريا لمدة سنة تقريباً. هاد التقرير كان أساسي للمحاكم بقرارات اللجوء ولتبرير عمليات الترحيل.
مكتب الهجرة واللاجئين الاتحادي (BAMF) رفض بالبداية ينشر التقرير اللي صدر بآذار 2025، بحجة إنو اللاجئين ممكن يعدلوا طلباتهم لو عرفوا شو فيه، وهالشي بيضر بعملية اللجوء وممكن يأثر على الأمن الداخلي والخارجي. بس هاد التبرير اعتبروه ناس كتير مهتمة بالشفافية “مالو معنى”، لأنه اللاجئين أصلاً بيحقلهن يطلعوا على هيك تقارير خلال إجراءاتهم القانونية.
بعد ما طلع التقرير أخيراً، وكمان تقرير تاني من تشرين الثاني 2025، تحليل من “Syria Direct” بيّن إنو الوثيقتين فيهن معلومات قديمة ومو دقيقة. تحديداً، التقارير قللت من خطورة المخاطر اللي بتواجه الأشخاص، خصوصاً العرب، اللي بيتجنبوا التجنيد الإجباري من قبل إدارة الحكم الذاتي لشمال وشرق سوريا (AANES) أو جناحها العسكري، قوات سوريا الديمقراطية (SDF). المحاكم الألمانية كانت عم تعتمد على هالتقرير السري لرفض طلبات اللجوء وتبرير الترحيل، مع إنو في أدلة من منظمات متل الشبكة السورية لحقوق الإنسان (SNHR) بتوثق حالات اختفاء قسري وتعذيب ووفيات كتير بمراكز اعتقال قوات سوريا الديمقراطية.
المقال ذكر حالة محددة بمحكمة كولونيا، اللي استخدمت تقرير (BAMF) لتأكد أمر ترحيل لشاب عمرو 26 سنة من محافظة الحسكة، ورفضت مخاوفه من الاضطهاد من قبل قوات (AANES). ادعاءات التقرير عن معاملة متساهلة للعرب اللي بيرفضوا خدمة الدفاع الذاتي وما في تقارير عن سوء معاملة خلال الاعتقال، تناقضت بشكل واضح مع نتائج الشبكة السورية لحقوق الإنسان. وكمان، التقرير اللي صدر بتشرين الثاني 2025 شال قسم كامل عن معاملة أفراد مجتمع الميم بسوريا. وهالشي مو حالة فريدة، في محاولات مشابهة صارت بهولندا وبخصوص أفغانستان من قبل وزارة الخارجية الألمانية لإخفاء تقارير (COI) لتسهيل عمليات الترحيل، وهاد الشي عم يثير قلق كبير حول الشفافية وجودة المعلومات اللي عم تستخدم بقرارات اللجوء المهمة.
من جهة تانية، المستشار الألماني فريدريش ميرز صرح إنو اللاجئين السوريين بألمانيا إلهن دور كتير مهم بإعادة إعمار بلدهن، وإنو برلين مستعدة تساعد اللي بده يرجع على بلده. هاد الحكي قاله ميرز خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس السوري أحمد الشرع ببرلين، وهالشي بيأكد على وجود تعاون لتسهيل رجعة السوريين اللي قاعدين بألمانيا.