دمشق – سوكة نيوز
المستشار الألماني فريدريش ميرز صرح إنو حوالي تمانين بالمية من السوريين يلي عايشين بألمانيا، وعددهم بيوصل لتسعمية ألف سوري، متوقع يرجعوا على سوريا خلال تلت سنين. هاد الاقتراح، يلي بيستهدف إرجاع أكتر من سبعمية ألف شخص، حسب ما عم ينقال، مدعوم من الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع. ميرز وضح إنو السوريين يلي اندمجوا بالمجتمع الألماني وحابين يضلوا، مسموحلهن يقعدوا. المستشار الألماني أكد على ضرورة إنو هدول الأشخاص يساهموا بإعادة إعمار بلادهم يلي تدمرت بالحرب، بعد ما الرئيس السابق بشار الأسد طلع من الحكم بشهر كانون الأول سنة ألفين وأربعة وعشرين، وبعد نهاية الحرب الأهلية يلي سببت دمار كبير وتهجير لناس كتير.
من أهم النقاط بهالسياسة هي إرجاع المهاجرين السوريين يلي ارتكبوا جرايم بألمانيا. ميرز قال إنو التعامل مع “هي المجموعة الصغيرة” يلي عم تعمل مشاكل أولوية ملحة. مع إنو الرئيس الشرع ما أكد رقم التمانين بالمية بالزبط، إلا إنو أقر بالمساهمات القيمة للسوريين بألمانيا، وذكر إنو فيهن ست آلاف طبيب وأكتر من ميتين وخمسين ألف دافع ضرائب، واعتبرهن “ثروة وطنية مشتركة”. الشرع كمان عبر عن اهتمامو بالتعاون مع الحكومة الألمانية لتأسيس “نموذج هجرة دائري”. هاد النموذج بيسمح للسوريين أصحاب المهارات إنن يساعدوا بجهود إعادة الإعمار ببلادهم، بدون ما يضطروا يتخلوا عن حياتهن المستقرة بألمانيا، وهاد الشي بيناسب يلي بفضلوا يضلوا هنيك.
هاد الموقف الحالي لحكومة ميرز بيعتبر تحول عن سياسة سنة ألفين وخمسطعش، يلي اتبعتها المستشارة وقتها أنغيلا ميركل، لما علقت قوانين الاتحاد الأوروبي وسمحت لأكتر من مليون طالب لجوء، أغلبهم من سوريا، يدخلوا ألمانيا لتجنب أزمة إنسانية. مع إنو نهج ميركل الإنساني لاقى إشادة عالمية، إلا إنو كمان واجه معارضة سياسية كبيرة بالداخل الألماني، وتبعو تشديد للرقابة على الحدود الأوروبية. الحكومة الحالية، يلي استلمت الحكم من حوالي حداشر شهر، حطت أولوية لتقليل الهجرة بشكل عام وزيادة إرجاع المهاجرين يلي ما عندهن حق بالبقاء.