دمشق – سوكة نيوز
ناشدت سيدة يمنية متزوجة من رجل سوري الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية الدولية، بإنقاذهم من “أرض الصومال”، بعد ما تعرضوا لسلسلة من الاعتداءات شملت الضرب والإهانة. هالزوجين، اللي قصتهم انتشرت بشكل واسع، عم بيعيشوا بظروف صعبة كتير وعم بيطلبوا مساعدة عاجلة ليطلعوا من هالمأزق.
السيدة اليمنية وزوجها السوري، اللي ما تم الكشف عن أسمائهم الكاملة بالفيديو اللي انتشر، حكوا عن المعاملة السيئة اللي عم يتلقوها، وصرّحوا إنهم تعرضوا لاعتداءات جسدية ولفظية متكررة. هالمناشدة بتجي كصرخة يأس من زوجين لاجئين عم بيعانوا من وضع إنساني صعب كتير، خصوصاً إنهم بعاد عن بلادهم الأصلية، سوريا واليمن، اللي عم بتمر بظروف صعبة كمان.
الفيديو اللي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي، بيّن حجم المعاناة اللي عم بيعيشها الزوجين، وبيظهروا فيه وهن عم بيحكوا عن تفاصيل الاعتداءات اللي صارت معهم، وبيطلبوا من أي جهة تقدر تساعدهم إنها تتدخل بسرعة. هالمناشدة تعتبر دعوة صريحة للمجتمع الدولي للتحرك الفوري لحماية اللاجئين والمهاجرين في مناطق النزاع، أو اللي عم بيعانوا من أوضاع إنسانية صعبة.
الزوجين حكوا إنهم بيخافوا على حياتهم وعلى سلامتهم الشخصية، ولهيك عم بيطالبوا بالتدخل العاجل من أي جهة ممكنة، سواء كانت منظمات إغاثية، أو حكومات، أو حتى أفراد قادرين على تقديم المساعدة. وضعهم الحالي بأرض الصومال بيخليهم مهددين بشكل دائم، وطلبهم للمساعدة بيجي بعد ما استنفدوا كل الطرق الممكنة لإنهاء معاناتهم.
هالقضية بتسلط الضوء على الصعوبات الكبيرة اللي عم يواجهها اللاجئون حول العالم، وخصوصاً اللي بيضطروا يتركوا بلادهم بسبب الحروب أو الأوضاع الاقتصادية الصعبة. مناشدة السيدة اليمنية وزوجها السوري هي تذكير بأهمية حماية حقوق الإنسان وضمان كرامة اللاجئين والمهاجرين وين ما كانوا، وضرورة توفير بيئة آمنة إلهم بعيداً عن أي شكل من أشكال العنف أو الإهانة.