دمشق – سوكة نيوز
المستشار الألماني فريدريش ميرتس صرّح يوم الاثنين، 30 آذار، إنو ألمانيا وسوريا رح يشتغلوا سوا ليسهّلوا رجعة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين لبلدهن. هالتصريح إجا بعد اجتماع ميرتس مع الرئيس السوري أحمد الشرع ببرلين. وأكد ميرتس إنو حوالي 80% من السوريين الموجودين بألمانيا، واللي عددهن بيتراوح بين 700,000 و 800,000 شخص، متوقع يرجعوا على بلدهن خلال التلات سنين الجاية. وقال ميرتس بوضوح إنو “الحرب الأهلية خلصت”.
سياسات الهجرة الجديدة بألمانيا
هالمبادرة بتيجي بعد ما فرضت الحكومة الألمانية الجديدة، اللي استلمت الحكم السنة الماضية، سياسات هجرة أشد صرامة. هالخطوات اجت بعد ما زاد الدعم للأحزاب المناهضة للهجرة، خصوصاً بعد قرار المستشارة السابقة أنجيلا ميركل باستقبال حوالي مليون طالب لجوء من دول متل سوريا وأفغانستان. شدد ميرتس على التزام ألمانيا بدعم عملية إعادة الإعمار بسوريا، وتعاونها مع الحكومة بدمشق لمساعدة كل اللي بيرغبوا بالرجعة.
تعاون سوري-ألماني لإعادة الإعمار والهجرة
من جهته، الرئيس أحمد الشرع أقر بكرم ألمانيا السابق بفتح أبوابها للاجئين خلال فترة الحرب الأهلية، وأكد على استعادة الشراكة بين البلدين. وأضاف الشرع إنو سوريا وألمانيا عم يشتغلوا على تأسيس نموذج “هجرة دائرية”، بيسمح للكفاءات السورية تساهم بإعادة بناء بلدهن. هالمفهوم بيعني إنو السوريين ممكن يرجعوا لبلدهن ويشاركوا بالتنمية، وممكن يكون في مرونة بحركتن بين البلدين حسب الحاجة، وهالشي بيساعد على الاستفادة من خبراتن وقدراتن لبناء سوريا من جديد.
المناقشات بين ميرتس والشرع بتدل على تحول كبير بالعلاقات بين ألمانيا وسوريا، وبتأكد على نية ألمانيا بتخفيف العبء على أنظمة اللجوء عندها، بالمقابل دعم جهود إعادة الإعمار بسوريا. هالشي ممكن يفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والإنساني، بس كمان بيطرح تساؤلات حول طبيعة الرجعة وشروطها، وكيف رح يتم ضمان سلامة وحقوق اللاجئين اللي رح يرجعوا لبلدهن. النقاشات لسا مستمرة لتوضيح كل التفاصيل المتعلقة بهالخطة الكبيرة.