Table of Contents
ألمانيا – سوكة نيوز
وزيرة الداخلية الألمانية، نانسي فيزر، أعلنت مؤخراً إنه الحكومة الألمانية ما رح تتحمل بعد اليوم وجود اللاجئين السوريين اللي بيرفضوا يرجعوا على بلادهم. فيزر أكدت إنه الحرب الأهلية بسوريا “خلصت” والوضع العام بالبلد “استقر”، وهالشي بيفتح المجال لإعادة اللاجئين.
هالتصريحات بتيجي ضمن سياق جهود ألمانيا للتعامل مع تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين اللي وصلوا للبلاد من سنة 2015 لهلأ، وهالشي عم يشكل ضغط كبير على مواردها وقدرتها على الاستيعاب.
خطط الحكومة الألمانية لترحيل اللاجئين
الحكومة الألمانية عم تخطط لتكثيف جهودها بشكل كبير لترحيل كل اللاجئين اللي انرفضت طلبات لجوئهم. هاد الإجراء بيعكس رغبة واضحة من برلين بضبط ملف الهجرة والحد من أعداد المقيمين اللي ما عندهم وضع قانوني ثابت.
فيزر شددت على أهمية تطبيق القانون بحزم، وقالت إنه ما في تهاون مع اللي ما بيستحقوا الحماية. هاد القرار بيعتبر نقطة تحول بسياسة ألمانيا تجاه اللاجئين السوريين، خصوصاً بعد سنوات من سياسة الباب المفتوح نسبياً.
تحذيرات منظمات حقوق الإنسان
من جهة تانية، منظمات حقوق الإنسان الدولية عم تحذر من مخاطر هالسياسة. هاي المنظمات أكدت إنه لسا في كتير مناطق بسوريا ما بتعتبر آمنة، واللاجئين اللي بيرجعوا ممكن يتعرضوا للاضطهاد أو للملاحقة أو حتى لمخاطر على حياتهم.
التحذيرات بتشمل مخاوف من إنه كتير من العائدين ممكن يواجهوا صعوبات كبيرة بالاندماج بالمجتمع من جديد، أو يتعرضوا لظروف معيشية قاسية، خصوصاً مع الدمار الكبير اللي لحق بالبنية التحتية بكتير من المناطق السورية.
سياسة أوروبية مشتركة وأهداف الأمن القومي
هالتغيير بالسياسة الألمانية بيجي بعد خطوات مشابهة اتخذتها دول أوروبية تانية، وهالشي بيشير لتنسيق أكبر بين الدول الأوروبية بخصوص ملف اللاجئين. الهدف المعلن من هالسياسات هو التحكم بالهجرة وضمان الأمن القومي للدول المستقبلة.
مع إنه الحكومة الألمانية عم تشوف إنه هالخطوات ضرورية لضمان استقرارها وأمنها، إلا إنه المخاوف الإنسانية بخصوص مصير اللاجئين السوريين لسا موجودة وبقوة، وعم تثير جدل واسع بالمجتمع المدني والسياسي بألمانيا وبأوروبا كلها.