دمشق – سوكة نيوز
بخطوة بتأكد على أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية واللغة الأم، عم تنطلق مبادرة تعليمية جديدة ببلجيكا. هالمبادرة موجهة بشكل خاص للأطفال السوريين اللي بيعيشوا هنيك، والهدف الأساسي منها إنو نساعد هالولاد ليضلوا متواصلين مع لغتن العربية الأم وما ينسوها، وكمان ليضلوا محافظين على ثقافتن السورية الأصيلة اللي بتعكس تاريخن وجذورن.
كتير من العائلات السورية اللي اضطرت تترك سوريا وتعيش ببلجيكا، بتواجه تحديات كبيرة لما بدها تربي ولادها على أسس ثقافية ولغوية سورية، خصوصاً إنو المدارس والمجتمع هنيك بيعتمدوا لغة وثقافة مختلفة. وهون بتجي أهمية هالمبادرة، إنها بتقدم دعم حقيقي لهدول الأطفال، وبتخليهم يحسوا إنو في مكان بيقدروا يتعلموا فيه عن سوريا، عن تاريخها، عن عاداتها وتقاليدها، وعن لغتها اللي هي جزء لا يتجزأ من شخصيتهم.
القائمين على هالمبادرة شافوا إنو الحفاظ على اللغة مو بس مجرد كلمات، هو كمان طريقة للحفاظ على التفكير، على طريقة التعبير، وعلى فهم العالم من منظور مختلف. ولمّا الطفل السوري بيضل بيحكي عربي، هاد بيعني إنو بيضل قادر يتواصل مع أهلو وجدو وجدتو بطريقة أعمق، وبيفهم القصص والحكايات اللي بتورثوها الأجيال.
كمان، المبادرة بتركز على الهوية الثقافية، يعني مو بس اللغة، كمان الأغاني، القصص الشعبية، الأعياد والمناسبات، وحتى الأكلات السورية المعروفة. كل هالأشياء بتساهم بإنو الطفل يحس بالانتماء، ويضل رابط حالو بوطنو الأم، حتى لو كان بعيد عنو جغرافياً. وهاد الشي كتير مهم لنمو الأطفال بشكل سليم، ولتكوين شخصية متوازنة عندهم، ما بيحسوا فيها بالغربة التامة عن أصولهم.
هيك مبادرات بتعطي أمل كبير للعائلات السورية بالخارج، إنو ولادن ما رح ينسوا سوريا، ورح يضلوا حاملين جزء منها بقلوبن وبعقولن. وبتساعدهم كمان على الاندماج بالمجتمع البلجيكي من جهة، وعلى الحفاظ على خصوصيتهم الثقافية من جهة تانية. وهاد التوازن هو اللي بيخلق جيل جديد قوي، قادر على التواصل مع ثقافتين، ويستفيد من التجربتين.