نيويورك – سوكة نيوز
يوم السبت بالليل، 9 آذار 2026، كنيس كيهيلات ييشورون عمل عرض لفيلم “إنقاذ يهود سوريا (1970–94)”، وهاد العرض جمع أكتر من 300 شخص. هاد الحدث رتبه الحاخام ماير لانيادو والجالية السفاردية بالكنيس، بالتعاون مع متحف التراث السفاردي ونادي الرجال بالكنيس. الحاخام لانيادو بلّش الأمسية وربط موضوع الفيلم بـ”باراشات زاخور”، وأكد على صراع اليهود من زمان ضد يلي حاولوا يدمروا آمالهم وأحلامهم، وشبه هالشي بجهود نظام الأسد ليمنع يهود سوريا من ارتباطهم بإسرائيل.
بعد الفيلم، صار في نقاش، شاركت فيه المنتجة المشاركة مارلين ماميي، ومعها أشخاص كان إلهن دور أساسي بجهود الإنقاذ: الحزان الدكتور بيني زالتا، وجاك مان، والرئيسين السابقين لمجلس إنقاذ يهود سوريا، ماركوس زالتا وأليس سارديل. المتحدثون حكوا كيف في مجموعة مخلصة من النشطاء، والكثير منهم كانوا شباب يهود سوريين، اشتغلوا سنين طويلة وتعبوا كتير لحتى يلفتوا نظر العالم كله للقيود الصعبة يلي كانت مفروضة على اليهود بسوريا. وجمعوا دعم عن طريق التبرعات، والدفاع عن القضية سياسياً، وعملوا مظاهرات عامة بين كل أفراد الجالية اليهودية ومع القادة السياسيين الأمريكيين.
أليس سارديل تذكرت كيف زادت جهودهم بعد ما واجهوا صعوبات بالبداية، وقالت: “بعد ما انقفل الباب بوش يهود سوريا، ضاعفنا جهودنا. اشتغلنا أصعب وأسرع وأذكى. وخلينا الكل يعرف إننا ما رح نوقف لحتى يصير كل اليهود أحرار.” ماركوس زالتا أكد على إنو الجالية ما سكتت، وكان مستلهم من إيمان أبوه إنو بيقدروا يتصرفوا من الولايات المتحدة. النقاش كمان ركز على الوحدة يلي كانت ورا عملية الإنقاذ، وتذكر أحد المتحدثين لحظة قوية وقت بلش أول الداعمين يساهموا بالمال. وقادة من الجالية اليهودية الكبيرة، ومنهم الحاخام هاسكل لوكستين، كمان انضموا لهالقضية. ولكتير من الحضور، كان هاد البرنامج بمثابة تعريف إلهن على جزء مو كتير معروف من تاريخ السفارديم ويهود سوريا، وهاد الشي أكد على قديش مهم المجتمعات اليهودية تدعم بعضها وتدافع عن الحرية.