دمشق – سوكة نيوز
وسائل إعلام ألمانية حكت عن قصة شابة سورية لقّبوها بـ “فتاة الحرب”، وهي عم تروي رحلتها الصعبة كتير من سوريا لمدينة غيفهورن بألمانيا. زهراء الهلامي، اللي هي بطلة القصة، تركت بلدها سوريا هرباً من الحرب اللي دمرت كل شي، وهلأ عم تحاول تبني حياة جديدة بمدينة غيفهورن اللي موجودة بولاية سكسونيا السفلى الألمانية. زهراء وصلت لهي المدينة بعد سنين طويلة من التعب والمعاناة والخطر اللي رافقها بكل خطوة.
زهراء شاركت قصتها المؤثرة خلال كتير لقاءات ونشاطات توعية، وحكت بالتفصيل عن كل الصعوبات اللي واجهتها على الطريق الطويل من سوريا لأوروبا. هي الرحلة ما كانت سهلة أبداً، وعم تحكي زهراء عن كل لحظة ألم وقلق عاشتها وهي عم بتدور على الأمان والمستقبل، تاركةً وراها ذكريات الحرب القاسية. هي القصة بتسلط الضو على التحديات الكبيرة اللي بيواجهوها اللاجئين، وخصوصاً الشباب اللي عم يضطروا يتركوا كل شي وراهم، من أهل وأصدقاء وبيوت ومدارس، ويبدأوا من الصفر ببلد غريب.
زهراء الهلامي اليوم عم تحاول تندمج بالمجتمع الألماني، وتتعلم اللغة وتلاقي شغل وتعمل صداقات جديدة، رغم كل الفروقات الثقافية والاجتماعية. هي الشابة السورية عم تكون مثال للإصرار والعزيمة، وعم تثبت إنو الأمل موجود حتى بعد أقسى الظروف وأكثرها مرارة. نشاطاتها التوعوية مهمة كتير، لأنها بتخلي الناس تفهم أكتر شو يعني تكون لاجئ، وشو هي الصعوبات اللي بتمر فيها هي الفئة من المجتمع، وكيف ممكن يدعموهن ليقدروا يبنوا حياة كريمة.
قصة زهراء مو بس قصة شخصية، هي بتعكس جزء من قصص آلاف السوريين اللي اضطروا يتركوا بيوتهم وبلادهم بسبب الحرب. هي عم تعطي صوت لكل اللي ما قدروا يحكوا، وعم توصل رسالة إنو الحياة ممكن تستمر وتتجدد حتى بعد أصعب التجارب، وإنو الإنسانية ممكن تلاقي طريقها حتى بظل الظروف القاسية. زهراء عم تبذل جهد كبير لتكون جزء فعال بمجتمعها الجديد، وعم تحاول تساهم فيه بكل الطرق الممكنة، وتقدم صورة إيجابية عن السوريين.