Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
عيلة دحدل، اللي أصلها من سوريا، اضطرت تهرب من بيتها بدمشق بشهر تموز سنة 2012، بعد ما صار قصف قريب من مدرسة ولادها. كانوا بالبداية متأملين إنو رح تكون نقلة مؤقتة ويرجعوا، بس لما الحرب الأهلية بسوريا تصاعدت بشكل كبير، أخذوا قرار صعب إنهم يضلوا مقيمين بشكل دائم بالولايات المتحدة، وفعلاً حصلوا على اللجوء هناك.
التعليم: حجر الأساس بحياة جديدة
بالنسبة لمريم الياس وبهيج دحدل، الأهل، صار التعليم هو حجر الأساس اللي بنوا عليه حياتهم من أول وجديد. مريم ما وقفت عن طموحها، وكملت دراستها بنجاح وحصلت على شهادة دكتوراه مرموقة من جامعة ولاية كارولينا الشمالية. وبهيج كمان درس وتخرج بشهادة بكالوريوس بعلوم الكمبيوتر من جامعة نورث كارولينا في تشابل هيل، ورجع يشتغل بشركة فيليبس اللي كان يشتغل فيها قبل ما يترك سوريا. التزامهم القوي بالتعليم أثر بشكل كتير كبير على ولادهم، وخلاهم يشوفوا قديش العلم مهم.
إنجازات أكاديمية للجيل الجديد
ابنهم الكبير، رافي، تخرج من جامعة إيلون بتخصصين، واحد بتحليل الأعمال والتاني كمان. وهلأ هو عضو بمجلس أمناء الجامعة كـ “أمين شباب”، وهاد بيدل على تميزه. أما روني، ابنهم التاني، فهو حالياً عم يدرس تلات تخصصات بجامعة إيلون، وربح منح دراسية كتير مهمة ومشهورة، متل منحة غولدووتر وجائزة لومن. هاد الشي كان بفضل أبحاثه المبتكرة والمتقدمة بمجالات مختلفة، متل النمذجة الرياضية للفيروسات، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي بكشف سرطان الثدي. حتى ولادهم الأصغر، رامن وميلينا، كمان مهتمين بدراستهم ومواظبين على تحصيلهم العلمي.
الشكر والتقدير لقوة التعليم
العيلة كلها بتعبر عن شكرها العميق والامتنان الكبير للفرص اللي قدمها نظام التعليم العالي بولاية كارولينا الشمالية، وبتأكد إنو هاد النظام كان إلو دور محوري وأساسي بنجاحهم وتفوقهم. بالرغم من كل النقاشات السياسية المستمرة اللي عم تصير حول تمويل الأبحاث وقضايا الهجرة، عيلة دحدل مقتنعة تماماً ومؤمنة إنو التعليم هو أقوى وأهم وسيلة للنمو الشخصي، وللمساهمة الإيجابية بالمجتمع، ولبناء مستقبل أفضل وأكثر إشراقاً للجميع.