دمشق – سوكة نيوز
عيلة حداد، اللي كانوا صانعين شوكولاتة معروفين بدمشق بسوريا، قصتهم صارت حديث العالم بعد ما تحولت لفيلم رسوم متحركة بهوليوود اسمو “شوكولاتا”. المصنع تبعهم تدمر بالحرب الأهلية السورية، وهالشي خلاهم يتركوا بلادهم ويهاجروا لبعيد.
لقوا ملجأ وبداية جديدة بمدينة أنتِغونِش الصغيرة بنوفا سكوشا بكندا، وهونيك قدروا يرجعوا يبنوا معمل الشوكولاتة تبعهم من أول وجديد. قصتهم اللي بتحكي عن تخطي الصعوبات، والصمود الكبير، والتعاطف، لمست قلوب كتير عالم بكندا كلها.
هلا، هالحكاية الملهمة رح توصل لجمهور أوسع بالعالم كله من خلال فيلم هوليوودي اسمه “شوكولاتا”، اللي معناه “شوكولاتة” باللغة العربية. الفيلم رح يركز على مواضيع مثل الفرح والضحك وروح الإنسان اللي ما بتنكسر، وبدون ما يركز على صعوبات الحرب. الهدف منو إنو يحتفل باللحظات الصغيرة والمهمة بحياتنا، وهو مناسب ليشوفوا الكبار والصغار على حد سواء.
طارق حداد، واحد من أفراد العيلة واللي صوته مسموع كتير، أكد إنو هدفهم الأساسي كان دايماً “نحوّل الحرب لسلام… عن طريق الشوكولاتة”. وكمان شدد على رسالة أمل قوية كتير، وقال: “الإنسانية أقوى من الكراهية، واللطف بيقدر يبني كل شي بتدمره الحرب والصراعات”.
رحلة عيلة حداد بتذكرنا إنو حتى لو الواحد خسر كتير وتشتت، لسا بيقدر يخلق شي حلو ومهم بحياته، ويقدم بصيص أمل بعالم مليان صراعات. قصتهم بتورجينا كيف الواحد بيقدر يحول الوجع لأمل ويبني مستقبل أحسن، حتى لو الظروف كانت صعبة كتير، وهالشي بيأكد إنو العزيمة والإصرار بيقدروا يصنعوا المعجزات ويغيروا الواقع.