باريس – سوكة نيوز
الجالية السورية بباريس، يلي شاركت بنشاطات وتجمعات كتيرة، عم تتذكر هالأيام بداية الثورة بسوريا. هالناس، يلي عايشين بعيد عن وطنهم، ما نسيو تفاصيل الأيام الأولى للتحركات الشعبية، وعم يسترجعوا ذكرياتهم عن الفترة هي، يلي كانت نقطة تحول كبيرة بتاريخ سوريا.
كتير من السوريين بالمهجر، وبالأخص بباريس، حسوا بضرورة يكونوا جزء من الحراك، حتى لو كانوا ببلد تاني. لهيك، نظّموا فعاليات وتجمعات مختلفة، كانت تعبر عن تضامنهم مع أهلهم بداخل سوريا. كانوا يجتمعوا بالساحات العامة، ويرفعوا اللافتات، ويهتفوا بشعارات تعبر عن مطالبهم وأحلامهم بسوريا حرة وكريمة. هالنشاطات ما كانت بس مجرد تجمعات عابرة، كانت بتشكل مساحة للسوريين بباريس ليتبادلوا فيها الأخبار، ويواسو بعض، ويحافظوا على أملهم بالتغيير.
الذاكرة الجماعية للجالية السورية بباريس مليانة بقصص وروايات عن هالأيام. كل واحد عندو حكايتو الخاصة، عن كيف سمع الأخبار لأول مرة، وشو كان إحساسو، وكيف قرر يشارك. البعض كان يطلع بالمظاهرات الأسبوعية، والبعض كان يشتغل بالتنسيق والدعم اللوجستي، وكتار كانوا يتابعوا الأخبار لحظة بلحظة، وقلوبهم معلقة بالوطن. هالذكريات بتضل حية بقلوبهم، وبتجمعهم دايماً على هدف واحد، وهو إنو سوريا ترجع متل ما كانت وأحسن.
النشاطات هي كانت بتضم أطياف مختلفة من السوريين، شباب وشيوخ، نساء ورجال، كل واحد جاي من خلفية مختلفة، بس بيجمعهم حب سوريا والرغبة بمستقبل أفضل. كانوا يناقشوا الأوضاع، ويحللوا المستجدات، ويحاولوا يلاقوا طرق يدعموا فيها أهلهم بالداخل. التجمعات هي ما كانت بس مكان للتعبير عن الرأي، كانت كمان فرصة لتقوية الروابط بين أفراد الجالية، وللحفاظ على هويتهم السورية بالخارج.
مع مرور السنين، بتضل بداية الثورة محفورة بذاكرة أبناء الجالية السورية بباريس، وبتضل النشاطات والتجمعات يلي شاركوا فيها دليل على إصرارهم وتمسكهم بقضية وطنهم. وهي الذكريات بتورثوها للأجيال الجديدة، لحتى ما ينسوا تاريخ بلادهم، وتبقى شعلة الأمل مضاءة بقلوب كل السوريين، وين ما كانوا.