غلاسكو – سوكة نيوز
صدر حكم محكمة بريطانية بمدينة غلاسكو بسجن لاجئ سوري اسمه موحاند ماجيد، وعمره 26 سنة، لمدة تمن سنين كاملة، بعد ما ارتكب جريمة اغتصاب بحق طالبة جامعية عمرها 21 سنة. الحادثة المروعة صارت بتاريخ 9 شباط سنة 2025، وقت اللي كانت البنت راجعة على بيتها بعد ما احتفلت بعيد ميلادها الواحد وعشرين.
المحكمة ذكرت بتفاصيل القضية إنو موحاند ماجيد لحق البنت بمركز مدينة غلاسكو المزدحم، وبعدين قرب منها وبلش يحكي معاها بأسلوب غريب، وقدر يهاجمها بمدخل بناية سكنية. خلال وقائع المحاكمة، حكت البنت اللي تعرضت للصدمة تفاصيل القصة الصعبة اللي عاشتها، ووضحت إنها كانت بحالة خوف واضحة وبتصيح وعم تبكي، وضلت ترفض اللي عم يصير وتصيح “لأ” للمهاجم أكتر من مرة. تدخل جار قريب سمع أصوات الصياح خلى ماجيد يهرب فوراً من المكان.
القاضي توماس ويلش كيه سي، اللي ترأس جلسة المحكمة العليا بغلاسكو، وصف أفعال ماجيد إنها “عدوانية وخطيرة” وبتدل على سلوك مفترس. وكمان قدر إنو احتمال يرجع يرتكب جرائم جنسية بالمستقبل عالي كتير. موحاند ماجيد، اللي كان حصل على إقامة ببريطانيا قبل ست شهور بس من وقت اعتقاله، تم تسجيل اسمه بقائمة مرتكبي الجرائم الجنسية بشكل دائم، وتم منعه مدى الحياة من إنه يقرب أو يتواصل مع البنت اللي هاجمها بأي شكل من الأشكال.
وقت اللي صارت جريمة الاغتصاب، كان ماجيد ساكن بفندق ألكسندر تومسون المخصص للمشردين، وهاد الشي بيوضح ظروفه الصعبة. محامي الدفاع تبعه قال للمحكمة إنو موحاند ماجيد أكد إنو العلاقة الجنسية اللي صارت كانت برضا الطرفين، وهاد الشي نفته البنت بشكل قاطع. المحكمة كمان سمعت إنو زوجة ماجيد لسا موجودة بسوريا، وما شافها من سنة 2023. البنت اللي تعرضت للهجوم لسا عم بتعاني من قلق شديد ومشاكل نفسية بسبب الحادثة، وما قدرت ترجع على الجامعة لتكمل دراستها من وقتها، وهاد الشي أثر على حياتها كتير.