أنطاليا – سوكة نيوز
بأنطاليا بتركيا، صار حريق كتير مأساوي بليل الخميس ببيت من البيوت الجاهزة بمنطقة كيبيز، وهالشي خلى أم سورية حامل اسمها ليلى العلي (27 سنة) وخمسة من ولادها يروحوا ضحية هالنار. الولاد اللي قضوا هنن منى أحمد (9 سنين)، وفاطمة أحمد (8 سنين)، وحياة أحمد (7 سنين)، وإيمان أحمد (5 سنين)، ومحمود أحمد (4 سنين). الحادثة هي صارت بحدود الساعة 1:30 بالليل، وكانت هي أول يوم بعيد الفطر اللي بيجي بعد شهر رمضان، وهاد الشي زاد من ألم الفاجعة اللي حلت بالعيلة.
غير الست أشخاص اللي راحوا ضحية هالحريق، في خمس أشخاص تانيين تصاوبوا إصابات مختلفة وعم يتعالجوا حالياً بالمستشفيات. من بين المصابين، أب الولاد اللي حالته كتير خطيرة وهو بالعناية المشددة، وعم يناضل مشان يضل عايش. السلطات التركية أوقفت تلات أشخاص بخصوص هالحريق المأساوي، والنيابة العامة بلشت تحقيق قضائي فوري وموسع لتعرف كل تفاصيل الحادثة وتحدد الأسباب والمسؤولين عنها.
السيد خلوصي شاهين، محافظ أنطاليا، زار المكان اللي صار فيه الحريق مباشرة بعد ما وصلوا الأخبار، وقال إنو النار طلعت ببيوت جاهزة مخصصة لإقامة عمال الزراعة بالمنطقة. التحقيقات الأولية اللي عم تجريها السلطات عم تشير لاحتمال كبير إنو السبب ممكن يكون شواية فحم ما كانت مطفية منيح بعد استخدامها، لأنه لقوا بقايا شواية برا البيت الجاهز اللي احترق. العيلة اللي راحت ضحية كانت من اللاجئين السوريين بتركيا، واللي كتير منهم بيشتغلوا بقطاعات مثل الزراعة اللي ما عليها طلب كبير من الأيدي العاملة المحلية.
هالعيلة كانت عم تشتغل بالزراعة لتأمن لقمة عيشها وتعيش بكرامة، وهالحادثة الأليمة والمأساوية صارت بظروف صعبة كتير، خاصة إنها تزامنت مع أول أيام العيد اللي المفروض يكون يوم فرح واحتفال وتجمع عائلي. هالفاجعة تركت حزن كبير بقلوب الكل. التحقيقات لسا مستمرة لمعرفة كل تفاصيل الحريق وتحديد المسؤوليات القانونية لكل الأطراف المعنية بهي الكارثة الإنسانية.