لندن – سوكة نيوز
الشيف السوري عماد الأرنب، يلي هرب من بلدو يلي دمرتها الحرب بسنة 2015، عم يحكي عن قصة حياتو الاستثنائية. بلش كلاجئ ووصل ليصير صاحب مطاعم ناجحة بقلب لندن، وخلصت قصتو بلقاء مع الملك تشارلز التالت ببريطانيا. عماد كان عندو إمبراطورية مطاعم بدمشق، بس للأسف تدمرت بالقصف بسنة 2013، وهالشي كان نقطة تحول كبيرة بحياتو. هالظروف الصعبة هي يلي خلتو يبلش رحلة مليانة تحديات وخطيرة، استمرت تلات شهور عبر قارة أوروبا كلها، ووصل ع بريطانيا وما معو شي أبداً إلا أحلامو ومهارتو بالطبخ. مشان يقدر يعيش ويأمن مستقبلو ويجيب مرتو وبناتو التلاتة بعدين ع لندن، اضطر عماد يشتغل كتير شغلات صغيرة ومؤقتة، متل غسيل وبيع سيارات، ليقدر يجمع رأس مال بسيط يبدا فيه من جديد.
مع كل الصعوبات يلي واجهها والظروف القاسية يلي مر فيها، شغفو بالطبخ ما راح أبداً بالعكس زاد. بلش يطبخ وجبات شهية لمئات اللاجئين يلي كانو معو بفرنسا، وهون حس إنو الأكل لغة عالمية بتوصل قلوب الناس. بعدين، لما وصل على لندن، قدر يطلق نوادي عشاء خاصة فيه ونقاط بيع أكل مؤقتة (بوب آب كافيه) ولقيت نجاح كبير وشعبية واسعة بين الناس. هالنجاح المتواصل هو يلي خلاه يأسس مطعمين ناجحين جداً بوسط لندن، واحد بمنطقة سوهو الحيوية والمعروفة بأجوائها الفنية، والتاني بمركز سومرست هاوس الفني يلي بيجذب آلاف الزوار. عماد بيوصف إنجازاتو بالمطبخ إنها “رسالة حب من سوريا للعالم”، وبأكد إنو أكلاتو بتوصل للكل وبتتجاوز كل حواجز اللغة والثقافة، وبتعرف الناس على غنى المطبخ السوري الأصيل.
المقال بيحكي كمان عن رجعتو المؤثرة لدمشق بشهر تشرين الأول، يعني بعد حوالي سنة من انتهاء الحرب الأهلية. عماد مشي بالشوارع يلي بيعرفها من طفولتو، وحس بأمل جديد بعيون الناس يلي شافها، وبتمنى إنو السلام والأمان يرجعو لبلدو. بس لسا قلبو مقسوم بين إنو يعيد بناء حياتو ومستقبلو بدمشق، وبين بيتو الجديد بلندن يلي صار جزء أساسي من هويتو، وبحس إنو جذورو صارت ممتدة بهالمدينة. هالقصة بتورجي قوة الإرادة والصمود والإصرار عند السوريين على تحقيق أحلامهم رغم كل الظروف الصعبة والتحديات الكبيرة. عماد الأرنب صار مثال حي على النجاح والإصرار، وقدر يوصل صوت المطبخ السوري الأصيل للعالم كله عبر إنجازاتو وتفانيه بشغلو.