دمشق – سوكة نيوز
الجالية السورية المقيمة بفرنسا أحيت مؤخراً الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، بمناسبة بتأكد على ارتباطن العميق بوطنهم الأم وقضيتهم الأساسية. هالفعالية بتسلط الضو على استمرار اهتمام السوريين بقضيتهم، حتى وهنن بعاد عن أرض الوطن.
إحياء هالذكرى بيجي كتذكير دائم ببدايات الثورة السورية، وبالأهداف الكبيرة والطموحات اللي حملها الشعب السوري معها. بالنسبة للجالية السورية بفرنسا، هي فرصة مهمة ليعبروا عن موقفن الثابت تجاه التطورات اللي صارت واللي عم بتصير بالبلد. كمان هي طريقة ليحافظوا على هالذكرى حية بوعي الأجيال الجديدة من السوريين اللي كبروا أو انولدوا برا سوريا، وليعرفوا تاريخن ويتمسكوا بهويتهم.
دور الجالية السورية بفرنسا مو بس بيقتصر على إحياء الذكريات، بل بيمتد لإنها تلعب دور فعال بإنها تحافظ على القضية السورية حاضرة بالساحة الدولية. هيك فعاليات وتجمعات بتساعد كتير بتسليط الضو على الوضع المستمر بسوريا، وبتجذب الاهتمام الدولي إلها، وبتذكر العالم بمعاناة الشعب السوري ومطالبه العادلة.
مرور خمسطعش سنة على انطلاق الثورة بيعتبر فترة طويلة، وبتعكس حجم التضحيات والصمود والمثابرة اللي أظهرها الشعب السوري. هالذكرى بتكون محطة مهمة للتأمل بالماضي، وتقييم المسار اللي انقطع، وتأكيد جديد على المبادئ الأساسية اللي قامت عليها الثورة من حرية وكرامة وعدالة.
التجمعات اللي بتعملها الجاليات السورية بالمهجر، متل هي الفعالية بفرنسا، غالباً بتكون بهدف توحيد الأصوات السورية بالخارج، وضمان إنه قصتهم وتطلعاتهم توصل لكل دول العالم. هي بترمز لذاكرة جماعية قوية، والتزام مشترك تجاه قضيتهم الوطنية، وبتأكد إنو السوريين وين ما كانوا، قلوبن معلقة ببلدهن الأم.
الفعالية هي بتعكس إصرار الجالية السورية بفرنسا على عدم نسيان تاريخها، وعلى الاستمرار بالمطالبة بحقوق شعبها. هالشي بيأكد على أهمية التمسك بالهوية الوطنية، ومواصلة العمل لتحقيق الأهداف اللي انطلقت لأجلها الثورة، وبتضل الذكرى محفز إلهن للمستقبل.