سوريا – سوكة نيوز
المستشار الألماني فريدريش ميرتس، يلي بيجي من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU)، كشف عن سياسة هجرة جديدة وحازمة، وهي بتعتبر تحول كبير عن النهج يلي كانت ألمانيا متبعته من سنة 2015 تجاه اللاجئين السوريين. الخطة الجديدة بتستهدف ترحيل جماعي لـ 80% من السوريين الموجودين حالياً بألمانيا، وهذا الشي رح يصير خلال التلات سنين الجاية، وهو رقم كبير بيوصل لأكتر من 800 ألف شخص.
هاد الإعلان المهم طلع خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده ميرتس ببرلين مع الرئيس السوري أحمد الشرع بتاريخ 30 آذار من عام 2026. المبادرة الجديدة بتعتمد بشكل أساسي على تأسيس “فريق عمل مشترك مع دمشق”، مهمتو الأساسية تنظيم وتسهيل رجعة هدول المواطنين السوريين لبلادهم بشكل آمن ومنظم، وهذا الفريق رح يشتغل على الترتيبات اللوجستية والإدارية اللازمة.
المستشار ميرتس برر هالتغيير الجذري بالسياسة الألمانية بأنو الأوضاع بسوريا “تحسنت بشكل أساسي وجذري” بعد ما انتهت الحرب الأهلية السورية رسمياً بشهر كانون الأول من عام 2024. ووضح إنو هالتحسن بالظروف الأمنية والمعيشية بسوريا بيخلي إعادة تقييم شاملة لوضع اللجوء للسوريين يلي عايشين بألمانيا شي ضروري وملح.
بهاد السياق، قال ميرتس بشكل صريح وواضح إنو “يلي ما عاد عندو حق بالإقامة، رح يغادر ألمانيا”، وقصد فيها الأشخاص يلي بيعتبر إنو “عم يستغلوا كرم ضيافتنا” وهني ما عادوا بحاجة للحماية. بس السياسة الجديدة كمان فيها بند استثنائي، وهو متل “فلتر” للكفاءات، يعني بتشجع أصحاب المهارات والمهنيين المختصين متل الأطباء والمهندسين إنو يضلوا بألمانيا ويساهموا باقتصادها، بينما أغلبية السوريين التانيين متوقع إنو يرجعوا لوطنهم.
مع العلم إنو حوالي 1.2 مليون سوري عايشين بألمانيا حالياً، هاد “مبدأ ميرتس” أو “عقيدة ميرتس” بيعتبر نهاية واضحة لسياسة الحماية المفتوحة يلي كانت متبعة قبل، وهي الخطوة لقت دعم من بعض الأطراف يلي بتشوفها مقاربة عملية وواقعية لموضوع الهجرة، بس بنفس الوقت أثارت نقاشات وحوارات حادة وكبيرة ضمن الائتلاف الحكومي الألماني نفسه، وفي كتير آراء مختلفة حولها.