حماة – سوكة نيوز
خلصت المباراة اللي جمعت فريق مورك بفريق عندان بالتعادل الإيجابي، حيث سجل كل فريق هدف واحد بس. هاد اللقاء كان ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الإياب للمجموعة الرابعة بدوري الدرجة الأولى لكرة القدم للرجال، وصارت أحداثها على أرض الملعب الصناعي بمدينة حماة.
بداية المباراة كانت حماسية، وفريق مورك هو اللي قدر يفتتح التسجيل بالهدف الأول عن طريق اللاعب أويس القاسم. هالهدف أعطى مورك أفضلية مبكرة وخلّى لاعبتو يلعبوا بروح معنوية عالية. بس فريق عندان ما استسلم للنتيجة، وظل عم يدور على فرصة للرجعة. بجهد كبير، قدر اللاعب ضياء خليل يسجل هدف التعادل لفريق عندان، وهالشي رد الروح للمباراة وخلاها ترجع لنقطة الصفر.
هالتعادل الإيجابي بيعتبر نقطة مهمة لكل فريق ضمن مسيرتو بالدوري، خصوصاً إنو عم نحكي عن أول مباراة بمرحلة الإياب. هالنتيجة بتخلي المنافسة بالمجموعة الرابعة مفتوحة ومشتعلة أكتر، وكل فريق عم يطمح لتحسين موقعو. لازم نتذكر إنو بمباراة الذهاب اللي كانت بين الفريقين، مورك كان فاز على عندان بهدفين نضيفين، وهالشي بيعطي قيمة إضافية لنتيجة التعادل اليوم.
فريق مورك، قبل ما تبلش مرحلة الإياب، كان أنهى مرحلة الذهاب وهو بالمركز الرابع ضمن مجموعتو. قدر مورك يجمع 5 نقاط من أربع مباريات لعبها، حقق فيها فوز واحد وتعادل بمباراتين وخسر مباراة وحدة. هالرصيد من النقاط بيخليه بحاجة لكل نقطة بالمباريات اللي جاية لحتى يقدر ينافس على المراكز الأولى ويصعد بترتيب الدوري.
التعادل بهدف لهدف بيعطي كل فريق نقطة وحدة، وهالشي بيأثر مباشرة على ترتيب الفرق بالمجموعة. الجولات الجاية بدوري الدرجة الأولى رح تكون حاسمة كتير، مو بس لمورك وعندان، إنما لكل الفرق بالمجموعة الرابعة. كل فريق رح يحاول يقدّم أفضل ما عندو ويجمع أكبر عدد ممكن من النقاط لحتى يضمن مركز متقدم ويحقق طموحاتو بالدوري. أجواء المنافسة الشريفة والروح الرياضية عم تكون حاضرة بكل اللقاءات، وهاد الشي بيعكس أهمية كرة القدم بسوريا.
الجماهير اللي حضرت المباراة بالملعب الصناعي بحماة استمتعت بمباراة حلوة، فيها تبادل هجمات وفرص للفريقين، وهالشي بيأكد إنو دوري الدرجة الأولى عم يقدم مستويات جيدة من اللعب، وكتير من المواهب الشابة عم تبرز فيه. تطلعات الفرق كبيرة، والطريق لسه طويل، بس كل نقطة بتنحسب بتزيد من فرص تحقيق الهدف النهائي.