دمشق – سوكة نيوز
قرار اتحاد كرة القدم بتأجيل المباريات اللي كانت مؤجلة لحتى تخلص مباريات الذهاب، خلى كتير فرق بالدوري الممتاز تتضايق وتستاء. كتير ناس شايفين إنو هالقرار ما بيخدم العدالة وما بيخلي المنافسة تكون شريفة بين الفرق. واحد من المراقبين، اللي فضل ما نذكر اسمو، وضح إنو بس تخلص مرحلة الذهاب، ممكن تتوضح كتير أمور كانت غامضة، سواء على صعيد المنافسة على الصدارة أو الهروب من المراكز الأخيرة. وهالشي ممكن يخلي في تراخي ببعض المباريات، خصوصاً إنو مصالح الفرق الجيران ممكن تضغط على المنافسة الطبيعية.
المراقب نفسه أكد إنو اتحاد كرة القدم عم يهرب من المباريات اللي عليها ضغط جماهيري كبير أو المباريات التنافسية القوية. متل ديربي اللاذقية بين حطين وتشرين، وديربي حمص بين الكرامة وحمص الفداء، وديربي إدلب بين خان شيخون وأمية، ومباراة القمة بين أهلي حلب وحمص الفداء. هالشي مشان ما يواجه الاتحاد أي مشاكل ممكن تصير بهالمباريات. وكتير عالم مالقيت أي حكمة بهالتأجيل، مع إنو الاتحاد وعد ببداية الدوري إنو المباريات المؤجلة رح تتلعب بأقرب وقت وما رح تتأجل لنهاية مرحلة الذهاب.
وبالمقابل، اتحاد الكرة قرر إنو يعمل أسبوع كروي مضغوط، فيه مرحلتين. المرحلة الأولى بتبلش الخميس الجاية، والتانية بنص الأسبوع يوم التلاتاء. بس الظاهر إنو الاتحاد نسي إنو أول أسبوع بهالضغط رح يتزامن مع شهر رمضان المبارك.
مباريات الدوري بهالأسبوع كانت هادية ونضيفة بشكل عام، ما عدا شوية سب وشتم من جمهور جبلة خلال مباراتهم مع حطين.
أما جمهور الفتوة، فما لقى قدامه غير فريقه ليعصب عليه ويرمي عليه العبوات الفاضية. هالشي كان تعبيراً عن غضبه من أداء لاعبيه بمباراتهم اللي خسروها بهدفين نضيفين قدام فريق الوحدة. جمهور الفتوة صار هو المراقب الأساسي لفريقه، واللي صار بالمباراة كان بمثابة تهديد للفريق. هاد التهديد بيقصد إنو لازم يحسنوا أداءهم ويحققوا نتايج منيحة، وهي النتايج اللي ناطرها كل عشاق الآزوري الأزرق، قبل ما توقع الفاس بالراس ويدخل الفريق بدوامة شبح الهبوط بشكل جدي.