Table of Contents
دمشق – سوكة نيوز
الجولة الإحدى عشر من الدوري السوري الممتاز لكرة القدم كانت مليانة حماس وندية، وخلت سباق الصدارة يولّع أكتر بين أهلي حلب والوحدة. بنفس الوقت، الحسابات صارت أعقد بكتير لفرق القاع يلي عم تدور على أي فرصة تهرب فيها من شبح الهبوط قبل ما تكبر الفجوة بالنقاط.
هالجولة كانت غنية بالمباريات القوية والديربيات يلي أثرت فوراً على ترتيب الفرق بالدوري.
الكرامة بيعقّد حسابات الفتوة
بملعب الفيحاء بدمشق، الكرامة خطف فوز مهم من الفتوة بنتيجة هدف نضيف، سجّله اللاعب الفلسطيني إسلام البطران من ضربة جزاء بالدقيقة 51. المباراة كانت متوازنة بالشوط الأول، مع أفضلية بسيطة للفتوة بالاستحواذ بس بدون خطورة حقيقية. بعدين، ضربة الجزاء عطت الكرامة فرصة يتقدم. وبعد الهدف، الكرامة رجع نظّم دفاعه وسكّر المساحات قدام محاولات الفتوة يلي ما قدر يخترق الخطوط الخلفية. هالفوز رفّع رصيد الكرامة لـ 12 نقطة وصار بالمركز التاسع، ومكمل سلسلة عدم الخسارة للمباراة الرابعة على التوالي. أما الفتوة، فضّل رصيده متجمد عند 10 نقاط بالمركز 12، وضغط كبير عليه بسبب ضعف هجومه هالموسم.
حذر زيادة عن اللزوم بين حمص الفداء وحطين
باللاذقية، الحذر كان سيّد الموقف بمباراة حمص الفداء وحطين، يلي خلصت تعادل سلبي بمباراة طغى عليها اللعب التكتيكي المنظّم. الفريقين دخلوا المباراة وهنن ضمن المنافسة على المراكز المتقدمة، وهاد الشي انعكس على طريقة لعبهم الحذرة. ومع إنو حمص الفداء كان أحسن شوي بالاستحواذ، بس ما تحوّلت لفرص حقيقية، وكمان الحكم لغى هدف لأصحاب الأرض بداعي الخطأ. بهالنتيجة، حمص الفداء رفّع رصيده لـ 20 نقطة بالمركز الثالث وعندو مباراتين مؤجلتين، أما حطين فوصل لـ 19 نقطة بالمركز الرابع، وهيك بضل الصراع مفتوح بيناتهم بالجولات الجاية.
الوحدة بينجو من فخ الطليعة
الوحدة ضل عم يلاحق الصدارة بفوز صعب على الطليعة بنتيجة 2-1 بملعب الفيحاء. المباراة بلشت بضغط واضح من البرتقالي وترجموه بهدف بكير سجّله مؤمن ناجي، بس الطليعة رد بسرعة عن طريق سامر خانكان مستفيد من هجمة مرتدة منظمة. بالشوط التاني، الوحدة زوّد ضغطه، ونجح علي بشماني يسجل هدف الحسم بعد تمريرة حلوة رجّعت الأفضلية لأصحاب الأرض. هاد الانتصار رفّع رصيد الوحدة لـ 25 نقطة وصار بالمركز التاني، ليضل قريب من المتصدر، أما الطليعة فضّل رصيده متجمد عند 14 نقطة بالمركز السادس.
أهلي حلب بيضرب بقوة بديربي المدينة
أهلي حلب أكد قوتو الهجومية بعد ما حسم ديربي المدينة قدام الحرية بخمس أهداف مقابل هدف واحد. أحمد الأحمد افتتح التسجيل بكير، قبل ما يضيف إيمانويل ماهوب هدفين عزّزوا تفوّق الفريق الأحمر، بالإضافة لهدفي محمد الريحانية وزكريا حنان. الحرية حاول يرجع، بس اكتفى بهدف شرف بالدقايق الأخيرة. هالفوز رفّع رصيد أهلي حلب لـ 28 نقطة وصار بالصدارة، وكمان ماهوب عزّز مكانه بصدارة الهدافين بـ 14 هدف، وهاد بيأكد تأثير اللاعبين المحترفين الكبير بهالمنافسة هالموسم. بالمقابل، الحرية ضل عند 14 نقطة بالمركز التامن.
الجيش بيكمل تصاعده
بدمشق، الجيش كمل نتائجه الإيجابية بفوز مستحق على خان شيخون 3-1. مؤنس أبو عمشة افتتح التسجيل بكير، قبل ما يعادل عثمان بلمقدم للضيوف. بس الجيش رجع بقوة بالشوط التاني، وسجل أبو عمشة هدفه التاني، قبل ما محمد الواكد يختم الثلاثية بالدقايق الأخيرة. هاد الفوز هو التاني على التوالي للجيش، ورفّع رصيده لـ 16 نقطة وصار بالمركز الخامس، وعم يأكد دخوله شوي شوي على دائرة المنافسة على المراكز المتقدمة. أما خان شيخون فضّل عند 9 نقاط بالمركز 14.
تعادلين بدمشق ودرعا
بملعب الجلاء بدمشق، مواجهة تشرين وأمية خلصت تعادل سلبي، بمباراة غاب عنها اللمسة الأخيرة رغم محاولات الفريقين. تشرين رفّع رصيده لـ 14 نقطة وصار بالمركز السابع، أما أمية فوصل لـ 7 نقاط بالمركز 15، ليضل عم يصارع ليهرب من القاع. أما بدرعا، فتعادل الشعلة مع الشرطة 1-1 بمباراة كان فيها جدل تحكيمي وطرد أثر على سير المباراة. الشعلة ضل بآخر الترتيب برصيد 5 نقاط، بينما الشرطة رفّع رصيده لـ 12 نقطة بالمركز التاسع.
السباق مفتوح على كل الجبهات
مع نهاية الجولة الإحدى عشر، الوضع صار أوضح من ناحية اشتداد المنافسة. أهلي حلب عم يثبت حاله بالصدارة، والوحدة عم يضغط بقوة، بينما حمص الفداء وحطين عم يستنوا أي تعثّر بالقمة. وبالمقابل، الصراع بالقاع عم يصير أسخن، مع إنو النقاط قريبة بين كذا فريق، وهاد شي بينذر بجولات أكتر توتّر بالأسابيع الجاية.