دمشق – سوكة نيوز
أهالي حي ركن الدين بدمشق عملوا اليوم التلاتا فعالية خاصة ليكرموا فيها عوايل الشهداء. هالفعالية بتجي ضمن حملة “الشهيدة الدكتورة رانيا العباسي” اللي أطلقوها ولاد الحي تعبيراً عن وفائهم لذكراها ولذكرى كل شهيد.
هالمبادرة، اللي عم تتنفذ بتلات مراكز مختلفة، بتقدّم مبالغ بسيطة لعوايل الشهداء تقديراً لتضحياتهم الكبيرة. والهدف منها كمان هو ترسيخ قيم التعاون والتضامن بين أهل الحي وبعضهم.
محمد شمدين، اللي هو رئيس لجنة حي ركن الدين، بيّن إنو ولاد الحي هنن اللي أطلقوا هالمبادرة. الهدف منها إنو يدعموا عوايل الشهداء مادياً ومعنوياً، خصوصاً مع قرب شهر رمضان والظروف المعيشية الصعبة اللي عم نعيشها. وأكد شمدين إنو الاستقرار اللي عم نتمتع فيه اليوم هو بفضل تضحيات الشهداء.
شمدين وضح كمان إنو هالشغل كلو أهلي وما إلو أي علاقة بأي جهة رسمية. شباب من الحي هنن اللي بلشوا فيه تحت اسم “الملتقى”، وعملوا صفحة على الإنترنت مشان يستقبلوا التبرعات. وهنن بينشروا جداول يومية بتوضح كل المبالغ اللي بتوصلهم، مشان تكون الشفافية موجودة، مع احترام رغبة بعض المتبرعين اللي ما بدهم أسماءهم تنذكر.
وعن طريقة التوزيع، بيّن شمدين إنو التوزيع بيراعي الفروقات بين العوايل، سواء من ناحية عدد أفرادها أو ظروفها الاجتماعية. يعني ممكن العيلة تاخد حصة وحدة أو حصتين حسب المعايير اللي اتفقوا عليها، وهذا كلو بيعتمد على معلومات موثقة عندهم عن الشهداء وعوايلهم من قبل.
وأشار كمان إنو وصلهم حوالي ألف طلب، وبعد دراستهم، تم الموافقة على 700 مستفيد لهلأ. وهدول توزعوا على تلات مراكز مشان يخففوا الضغط، ورح يضل المركز الثقافي بالحي يستقبل باقي الأسماء اللي لسا ما خلص توزيعها.
المحامي هشام قاسو، اللي هو عضو باللجنة القانونية للحملة، وضح إنو المبادرة عم تسعى لتوثيق أسماء كل الشهداء وتكريم عوايلهم. والهدف كمان هو إنشاء قاعدة بيانات كاملة بتحفظ كل هالمعلومات للمستقبل.
وأشار قاسو إنو عملية التوثيق بلشت بشكل سري بفترة النظام السابق، عن طريق فرق صغيرة كانت تجمع البيانات وتبعتا لجهات معينة جوا البلد وبراها، مشان يحافظوا على سرية المعلومات ويحموا العوايل.
وأكد قاسو إنو الحملة بتعتمد بس على تبرعات أهل الحي، وهدفها الأساسي هو تقوية التضامن بين الناس، وكمان إنو قاعدة البيانات تضل مرجع لأي مبادرات ممكن تصير بالمستقبل.
كذا عيلة من عوايل الشهداء عبروا عن تقديرهم لهالمبادرة اللي قيمتها مو بس مادية. اعتبروها رسالة وفاء لتضحيات ولادهم اللي قدموا روحهم فداء للوطن. وطلبوا إنو هيك مبادرات تضل مستمرة، لأنها بتلبي احتياجات أسر الشهداء وبتأكد إنو دمهم ما راح عالفاضي.