دمشق – سوكة نيوز
الكاتبة الأميركية إليزابيث غيلبرت عم تكشف بمذكراتها الجديدة عن تفاصيل علاقة كتير معقدة وصعبة جمعتها بصديقتها السورية ريا الياس. هالعلاقة كانت متوترة وعنيفة أحياناً، وصارت أسوأ بآخر أيام حياة ريا.
ذكرت غيلبرت إنو ريا الياس توفيت بعد ما صابها مرض السرطان، وقبل وفاتها بفترة قصيرة، انتكست ورجعت لإدمان الكوكايين، بعد سنين طويلة كانت فيها صافية ومتعافية من الإدمان. هالأمر زاد من تعقيد العلاقة بين الصديقتين وخلى الأيام الأخيرة من حياتها مليانة تحديات كبيرة لإليزابيث كمان.
إليزابيث غيلبرت، يلي اشتهرت بكتاباتها الصريحة والعميقة، قررت بهالمذكرات تحكي عن الجانب هاد من حياتها الشخصية، وتفاصيل العلاقة الإنسانية العميقة بس المؤلمة اللي ربطتها بريا. العلاقة بيناتهن مرت بتقلبات كتير، بلشت بصداقة قوية ومميزة، ووصلت لتوترات وخلافات كبيرة، خصوصاً لما دخل مرض السرطان على الخط بشكل عنيف، ورجع الإدمان يسيطر على حياة ريا بعد ما كانت قدرت تتخلص منو لفترة طويلة.
الكاتبة عم تحاول من خلال صفحات مذكراتها تفهم وتعبر عن كل هالأحاسيس المعقدة والتحديات اللي واجهتها هي ورفيقتها. هي عم تسلط الضوء على الصراع الداخلي اللي كانت ريا عم بتعيشو، والصراع الخارجي اللي انعكس على علاقتها بإليزابيث. المرض والإدمان كانوا عوامل رئيسية أثرت بشكل كبير على ديناميكية العلاقة، وخلوها علاقة مليانة مشاعر متناقضة من الحب، الألم، الإحباط، والخوف.
هي المذكرات عم تحصد نجاح كبير، ومو بس بأمريكا، لأنها بتلامس مواضيع حساسة وموجودة بحياة كتير ناس متل الصداقة، المرض المزمن، الإدمان، وكيف ممكن هالأمور تأثر على العلاقات الإنسانية بشكل عميق وتغير مسارها. إليزابيث غيلبرت عم بتقدم قصة حقيقية مليانة مشاعر وتفاصيل بتخلي القارئ يفكر كتير بالعلاقات البشرية وصعوباتها، وكيف ممكن الحب والصداقة يواجهوا أصعب الظروف.
القصة بتشرح كيف ممكن الإنسان يواجه تحديات كبيرة بحياتو، وبتأكد على أهمية الصداقة والدعم النفسي، حتى بظل أصعب الظروف وأكثرها تعقيداً. غيلبرت عم تشارك القراء تجربتها الشخصية مع الألم والخسارة، وكيف أثرت وفاة ريا وإدمانها على حياتها هي كمان، وبتعطي نظرة عميقة على قوة الروابط البشرية وصمودها.