طرطوس – سوكة نيوز
بعد فترة جفاف طويلة، الأمطار الغزيرة يلي عم تشهدها مناطق ريف طرطوس رجّعت الحياة لنبع الدلبة، وهالشي خلّى المي ترجع تجري فيه بقوة من جديد، بعد ما كان منسوبه كتير نازل. هالظاهرة الطبيعية الحلوة، يلي صارت بفضل الكميات الكبيرة من الشتي، عم بتعيد الأمل لأهالي المنطقة وبتعكس جمال الطبيعة السورية.
نبع الدلبة، يلي بيعتبر شريان حياة لكتير من الأراضي الزراعية والمناطق المحيطة فيه بريف طرطوس، كان عم بيعاني من نقص كبير بالمي بالشهور الماضية، وهالشي أثر على الحركة الطبيعية للمي فيه. بس مع هطول الأمطار الكثيفة بالفترة الأخيرة، رجعت المي تتدفق بغزارة، وصار صوت خرير المي مسموع من بعيد، وهالمنظر لحاله بيريح القلب.
أهالي المنطقة عبروا عن فرحتهم الكبيرة برجوع الحياة للنبع، لأنه بيشكل مصدر مهم للمي للشرب وللسقاية، غير إنه مكان طبيعي جميل بيجذب الناس للتمتع بهدوئه وجمال مناظره. هالكميات الكبيرة من المي يلي رجعت للنبع بتأكد أهمية الموارد المائية الطبيعية وضرورة الحفاظ عليها، خصوصي بمناطق متل ريف طرطوس يلي بتعتمد بشكل كبير على هالمصادر.
رجوع المي لنبع الدلبة مو بس بيعني تدفق المي، وإنما بيعني كمان رجوع الحياة لكل الكائنات الحية يلي بتعتمد عليه، من نباتات وحيوانات. وهالشي بيعطي دفعة إيجابية للطبيعة المحيطة، وبيعزز التوازن البيئي بالمنطقة. المشهد الطبيعي صار أحلى بكتير، مع خضرة جديدة عم تنبت على ضفاف النبع، وطيور رجعت تغرد حواليه.
هالتدفق الجديد للمي بيرفع من منسوب المياه الجوفية بالمنطقة كمان، وهالشي بيضمن استمرارية توفر المي على المدى الطويل. الأمطار الغزيرة هي نعمة كبيرة، خصوصي لما تكون عم بتغذي مصادر المي الطبيعية الأساسية، وبتساهم بالحفاظ على استقرار البيئة والموارد المائية بسوريا.