نيقوسيا – سوكة نيوز
أكد كريسنتوس سافيدس، وهو مسؤول مهم بمراقبة جودة الهوا، إنو الخطر على جودة الهوا بقبرص من أي كيماويات ممكن تنتج عن الصراعات اللي عم بتصير بالمنطقة هو خطر قليل كتير. ووضح سافيدس إنو الغبرة اللي بتيجي من القصف أو الأعمال الحربية بالشرق الأوسط مستبعد كتير إنها تكون فيها أي انبعاثات كيماوية خطيرة ممكن تأثر علينا.
وقال سافيدس إنو في تحاليل علمية انعملت قبل هيك، وتحديداً بعد صراعات بسوريا وإسرائيل، وما بينت هي التحاليل أي تركيزات كبيرة لمواد معينة مرتبطة بالأسلحة الكيماوية. وأشار إنو قسم تفتيش العمل بقبرص بيشتغل بشكل دائم وبيجمع عينات من الغبرة الجوية بشكل منتظم. هي العينات بتنبعت للمختبرات ليتم تحليلها وفحصها لحوالي أربعين مادة مختلفة، واللي هي مواد معروفة بارتباطها بالأسلحة الكيماوية.
وبحسب توضيحات سافيدس، حتى لو كانت في أي كميات من هي المواد موجودة بالجو، فغالباً تركيزاتها بتكون قليلة كتير، يعني أقل من المستويات اللي أجهزتنا بتقدر تكشفها. وهاد بيعني إنو تأثيرها على جودة الهوا بشكل عام بيكون غير محسوس ومو مهم أبداً. وشرح كمان إنو هي الملوثات الكيماوية اللي ممكن تنتشر، عمرها بالجو قصير كتير وما بتقدر تنتقل لمسافات طويلة وهي بحالتها الأصلية اللي بتنطلق فيها. وهالشي بينطبق أكتر وأكتر على البلدان اللي بتكون أبعد جغرافياً، متل إيران مثلاً، فاحتمالية وصول أي تأثير إلها بتكون أضعف بكتير.
ولحتى قبرص ممكن تتأثر بهيك ملوثات، لازم تصير مجموعة ظروف معينة بنفس الوقت. يعني لازم تكون في أعمال عدائية أو قصف عم بيصير بمناطق قريبة من الصحاري، وبنفس اللحظة لازم تكون في عاصفة غبارية قوية كتير، تحمل هي الجزيئات والملوثات وتتجه باتجاه الجزيرة. وهيك ظروف متزامنة ما شفناها أو رصدناها بالفترة الأخيرة أبداً.
القسم المختص عم يراقب بشكل مستمر كل حالات الغبار اللي بتيجي على المنطقة، وعم يسجل مستويات تلوث الهوا على مستوى الأرض بشكل دقيق. هاد الشغل كلو لحماية صحة الناس وضمان سلامة البيئة الجوية. وكمثال على فعالية الرقابة، الغبار الجوي اللي وصل مؤخراً للمنطقة ما أثر على قبرص بشكل سلبي، والمطر اللي نزل بوقتها كان إلو دور كبير وفعال بتنظيف الهوا وتصفيته من أي جزيئات عالقة.