درعا – سوكة نيوز
نظمت جمعية “رحمة بلا حدود” بمدينة درعا إفطاراً جماعياً كبيراً، خصصته لمجموعة من الناس اللي قدموا تضحيات كبيرة ولأشخاص بيشتغلوا بجهد كبير لخدمة مجتمعهم. هالإفطار كان لمصابي الحرب اللي عانوا كتير، ولعمال النظافة اللي بيشتغلوا كل يوم ليخلوا مدينتنا نضيفة ومرتبة.
الفعالية هي بتيجي ضمن مبادرات الجمعية المستمرة لدعم الفئات اللي بتستحق الاهتمام والمساعدة، خصوصاً بهالأيام الفضيلة من شهر رمضان المبارك. الهدف من هالخطوة هو تأكيد على أهمية التكافل الاجتماعي والتضامن بين أفراد المجتمع، وتقديم لمسة وفاء وتقدير لهدول الناس.
حضّر الإفطار عدد كبير من مصابي الحرب، اللي فقدوا جزء من صحتهم بسبب الظروف الصعبة اللي مرت فيها البلد، وهنن بحاجة لدعم نفسي ومعنوي كتير. كمان كان موجود عدد كبير من عمال النظافة، اللي بيشتغلوا بظروف صعبة أحياناً وبجهد كبير ليحافظوا على جمال ونظافة المدينة، وهالجهود غالباً ما بتلاقي التقدير الكافي.
المشاركين عبروا عن سعادتهم بهالمبادرة الطيبة، وشكروا جمعية “رحمة بلا حدود” على اهتمامها فيهم وتنظيمها لهيك فعالية بتخليهم يحسوا إنو فيه ناس عم تفكر فيهم وبتدعمن. هالإفطار ما كان بس وجبة طعام، بل كان فرصة لتجمع هالفئات مع بعض، يتبادلوا الأحاديث، ويشعروا بالدعم المجتمعي.
هالفعاليات بتلعب دور مهم كتير بتقوية الروابط الاجتماعية، وبتعزز روح المحبة والتآخي بين الناس. وبتورجي إنو المجتمع السوري بقدر يوقف جنب بعضه ويتجاوز الصعوبات من خلال التعاون والتضامن. جمعية “رحمة بلا حدود” بتأكد دائماً على دورها الإنساني بتقديم المساعدة والدعم لكل مين بحاجته بدرعا، وبتسعى إنها توصل رسالة أمل وتفاؤل لهالفئات.
هيك مبادرات بتعطي دفعة معنوية كبيرة للمتضررين والعاملين بجهد، وبتذكرنا إنو حتى بأصعب الظروف، روح العطاء والإنسانية بتضل موجودة وقوية. الجمعية بتخطط لمبادرات تانية مشابهة بالمستقبل القريب لتشمل فئات أوسع وتوصل الدعم لأكبر عدد ممكن من المستحقين بالمنطقة.