حمص – سوكة نيوز
أحياء حمص القديمة مثال حي على التآلف والتضامن بين أهلها، وهالشي ضل ثابت سنين طويلة رغم كل الظروف الصعبة اللي مرت. Mowaffaq Al-Najjar، المعروف بـ ‘أبو معن’، وهو واحد من سكان حي الحميدية، كان إلو دور كتير كبير بهالقصة. وقت تهجرت عائلات مسيحية كتير بسبب القصف الشديد، أكتر من 120 عيلة سلموه مفاتيح بيوتها، وهو حافظ عليها من السرقة وساعد بتوصيل أغراضهم. هالتصرف بيورجي قديش هو أمين ووفي، وهالصفات تعلمها من صغرو بحارة المأمون اللي كانت غالبية سكانها من المسيحيين.
أبو معن نفسو تهجر وراح على إدلب، ولما رجع لقى بيتو بحي القصور مهدوم. بس أهل حي الحميدية ما تركوه، ساعدوه يلاقي بيت جديد يسكن فيه، وهاد دليل على التعاون المتبادل بين الجيران. الأب Youhanna Youssef، خوري كنيسة سيدة أم النور، أكد على هالوحدة، وقال إنو المسلمين والمسيحيين بحمص دايماً كانوا يتشاركوا بالأفراح والأحزان والمناسبات الاجتماعية والدينية، وإنو الشدائد بس بتقوي هالعلاقات. وذكر كمان إنو الجيران المسلمين حافظوا على بيوت المسيحيين وقت غيابهم ورحبوا فيهم لما رجعوا، وضرب مثال على وفاء أبو معن.
الأهالي كلها بترفض أي كلام عن الطائفية، وبتركز على روح التعاون اللي بيناتهم. بيتذكروا كيف ولاد أبو معن كانوا يشاركوا بالمناسبات الدينية المسيحية ويضووا شموع، وكيف هو شخصياً كان يحمي هالتجمعات ويساعد وقت الحصار. هالعلاقات الإنسانية العميقة وقيم الثقة والوفاء والجيرة الطيبة هي اللي بتحمي مجتمع حمص، ومجرد تسليم المفتاح هو رمز للرابط القوي اللي ما بينكسر بيناتهم.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/