دمشق – سوكة نيوز
الاحتياج السنوي التقديري للمنتجات الدموية بكل سوريا بيوصل لـ750 ألف منتج تقريباً. بهالوقت، المؤسسة العامة لبنوك الدم عم تسعى إنها تزيد كمية المنتجات الدموية شوي شوي.
مصطفى الجازي، مدير المؤسسة، قال إنهم بالسنة الماضية جمعوا حوالي 500 ألف كيس دم، وقدروا يوصلوا 750 ألف منتج دموي للمستشفيات بشكل سليم.
وأوضح الجازي بتصريح لوكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن المؤسسة عم تشتغل لتكبير حجم المنتجات الدموية بشكل تدريجي، مع الانتباه للتوازن بين جمع الدم وتخزينه، خصوصاً إن العمر التخزيني إلها قصير.
وأشار كمان إن هالشي بيفرض إدارة دقيقة للمخزون، بحيث يكون متناسب مع الاحتياجات الصحية، وبالذات للعمليات الجراحية وحالات نقل الدم المتكررة، متل مرضى التلاسيميا والأورام.
وحسب الجازي، المؤسسة بتقدم خدمات كاملة، بتبدأ من جمع الدم، وبتعمل الفحوصات المخبرية الضرورية فور ما يوصل، بعدين بتفصل مكونات الدم، وبتوصلها للمستشفيات، سواء كانت عامة أو خاصة، حسب الحاجة.
ولفت الجازي لصعوبات استيراد المستلزمات الطبية، وقلة الميزانية، ونقص بعض الزمر النادرة، إضافة لقلة الكوادر البشرية بعد ما وقف عدد من العاملين القدام عن الشغل. وأكد إنهم عم يشتغلوا بالتعاون مع وزارة الصحة ومديرياتها لسد هالناقص وتأهيل كوادر جديدة.
بنوك الدم بسوريا بتعاني من نقص بالزمر السلبية. الجازي، مدير المؤسسة، كان أوضح لسوكة نيوز من فترة إن الزمر متل (O- و AB- و A-) هي نادرة بطبيعتها مقارنة بالزمر الإيجابية، وهالشي منتشر عالمياً مو بس بسوريا.
هالنقص بيزيد لما بتصير حالات إسعافية بتستهلك كميات دم كبيرة، وهالشي بيخلي المخزون يخلص فجأة.
والوضع بيصير أصعب بسبب غياب قاعدة بيانات للمتبرعين وضعف الوعي المجتمعي بأهمية التبرع بالزمر النادرة، وهالشي بيخلي الوصول للمتبرعين بالوقت المناسب صعب.
مراكز جديدة
أشار الجازي بتصريحه لسانا إن المؤسسة رجعت فتحت عدد من المراكز اللي سكرت بسبب تضررها وسرقة تجهيزاتها.
وأكد إنهم زودوا هالمراكز بالمعدات الأساسية والكوادر المتخصصة، إضافة لتحسين البنية التحتية وبداية تحديث التجهيزات المخبرية حسب الأولويات، مع التركيز على تطوير الفحوصات المناعية والتحول الرقمي بإدارة الشغل.
كما نوه لأهمية نشر ثقافة التبرع الطوعي بالدم، وأشار إن الظروف الطارئة اللي مرت فيها البلد من قبل بينت إقبال كبير من المواطنين على التبرع، وهالشي بيتطلب تعزيز حملات التوعية لضمان استمرار هالسلوك الإنساني.
منظمة الهلال الأحمر السوري، بالتعاون مع وزارة الصحة وإدارة بنوك الدم وبمشاركة المجتمع المحلي، بتنظم حملات للتبرع بالدم بعدة محافظات لدعم المخزون.
كمان بتنطلق حملات إعلامية وميدانية مع الجامعات والمعاهد لتحفيز الشباب على التبرع بالدم، مع التأكيد إن روح التبرع تطوعية وليست إلزامية.
أسعار الدم
من جهة تانية، أسعار أكياس الدم ما تغيرت من قبل ما توقع الحكومة اللي كانت قبل، حسب تصريح سابق للجازي. وشدد بحديثه لسوكة نيوز وقتها إن المبلغ ما بيمثل سعر الدم، وإنما بيغطي تكلفة المستلزمات الطبية وحفظ الدم والفحوصات المخبرية اللي بتضمن سلامته.
بعض الفترات شهدت نقص بأكياس الدم الفاضية بسبب تأخر التوريدات والقيود على الاستيراد، بس عم تنطرح مناقصات جديدة لتأمين الأكياس الأحادية والثنائية، مع تنويع مصادر التوريد والتنسيق مع شركات ومنظمات مختلفة لضمان توزيع المخزون بشكل أفضل.
الرئيس السوري، أحمد الشرع، كان أصدر المرسوم رقم “182” لعام 2025، اللي بيقضي بإنشاء مؤسسة عامة إلها طابع اقتصادي واسمها “المؤسسة العامة لبنوك الدم”، ومقرها بدمشق، وبتكون تابعة لوزارة الصحة وبتتمتع بشخصية اعتبارية واستقلال مالي وإداري.
المرسوم اللي نشرته سانا بـ14 أيلول 2025، بيهدف لضمان توفير الدم ومشتقاته للمواطنين بحيث يحقق “السلامة والملاءمة للاستخدام السريري الأمثل”، إضافة لتطوير الصناعات الطبية المتعلقة بعمليات نقل الدم ومنتجاته، وتأمين احتياجات القطاع الصحي من الأمصال والأدوية الإسعافية، مع إعطاء المؤسسة صلاحيات الاستيراد والتصدير بهالمجال.