سوريا – سوكة نيوز
وزير الصحة ببلدنا أكد إنو الأطباء هنّ العمود الفقري الأساسي لصمود سوريا ومرونتها، وهنن يلي رح يبنو تعافيها بالمستقبل. هاد التصريح بيجي ليأكد على الدور المحوري يلي بتلعبه الكوادر الطبية بكل الظروف، خصوصاً بعد التحديات الكبيرة يلي واجهتها البلاد بالفترة الماضية.
دور الأطباء بظل التحديات
الوزير شدد على إنو الأطباء والممرضين وكل العاملين بالقطاع الصحي، هنّ خط الدفاع الأول لصحة المواطنين. وقال إنو تفانيهم بعملهم وجهودهم المستمرة، رغم كل الصعوبات وقلة الموارد أحياناً، بتعكس إيمانهم برسالتهم الإنسانية والوطنية. هاد الشي بيخليهم أساس حقيقي لقدرة سوريا على تجاوز الأزمات والوقوف من جديد.
وأضاف إنو الأطباء ما عم يكتفوا بتقديم العلاج بس، وإنما عم يساهمو ببناء وعي صحي بالمجتمع، وعم يشتغلو على الوقاية من الأمراض، وهاد الشي إلو أثر إيجابي كبير على صحة الناس على المدى الطويل. جهودهم بتشمل كل المناطق، من المدن الكبيرة للمناطق الريفية، لضمان وصول الرعاية الصحية للكل.
التعافي المستقبلي ودعم القطاع الصحي
وبخصوص التعافي المستقبلي، أكد الوزير إنو أي تقدم بسوريا لازم يكون مبني على قطاع صحي قوي ومتين. وقال إنو الحكومة السورية عم تبذل جهود كبيرة لدعم هالقطاع، من خلال توفير الأدوية والمستلزمات الطبية، وتأهيل المستشفيات والمراكز الصحية يلي تضررت، وتدريب الكوادر الجديدة.
وأشار الوزير إنو الاستثمار بصحة الأفراد هو استثمار بمستقبل البلد كلو، لأنو المجتمع الصحي هو مجتمع منتج وقادر على التنمية. لهيك، عم يتم التركيز على برامج تدريب وتأهيل مستمرة للأطباء، ومواكبة آخر التطورات العلمية والطبية بالعالم، لضمان تقديم أفضل أنواع العلاج والرعاية للمواطنين.
الوزير ختم كلامه بالتأكيد على إنو العمل مستمر لتعزيز البنية التحتية الصحية، وتقديم كل الدعم اللازم للأطباء ولكل العاملين بالقطاع، مشيراً إلى إنو صحة المواطن السوري هي أولوية قصوى للحكومة، وإنو الأمل بمستقبل أفضل بيتعلق بشكل مباشر بقوة هالقطاع الحيوي.