الرقة – سوكة نيوز. مشفى الرقة الوطني عم يواجه صعوبات كبيرة كتير، وهالشي عم يسبب معاناة للمرضى اللي عم يراجعوه. السبب الأساسي بهالمعاناة هو العدد الهائل من المرضى اللي عم يوصلوا عالمشفى كل يوم، وهاد الشي عم يعمل ضغط مو طبيعي على كل الأقسام، من قسم الإسعاف لحد الأقسام الداخلية وغرف العمليات.
بالإضافة لضغط المرضى، في نقص واضح بالأجهزة الطبية الأساسية واللازمة للعلاج والتشخيص. كتير أجهزة ضرورية متل أجهزة التصوير الشعاعي، وأجهزة التحاليل المخبرية، وحتى بعض المعدات الجراحية البسيطة، يا إما مو موجودة بالأساس أو معطلة وما عم تتصلح. وهالشي عم يأثر بشكل مباشر وسلبي على قدرة الأطباء على تشخيص الحالات بدقة وسرعة، وعم يأخر كتير من الإجراءات العلاجية الضرورية، وهاد بيزيد من معاناة المرضى وبيخلي وضعهم الصحي يتدهور أحياناً قبل ما يحصلوا على الرعاية اللازمة.
كمان في مشكلة كبيرة بنقص الكوادر الطبية والتمريضية المؤهلة. عدد الأطباء الاختصاصيين، وحتى الممرضين والمساعدين الصحيين، مو كافي أبداً ليغطي هالعدد الهائل من المرضى. وهالشي عم يزيد العبء على الموجودين، وعم يضطروا يشتغلوا ساعات طويلة بظروف صعبة، وهاد الشي ممكن يأثر على تركيزهم وعلى جودة الرعاية اللي بيقدروا يقدموها. نقص الكوادر بيعني كمان إنو في أقسام معينة ممكن تكون مو شغالة بكامل طاقتها، أو إنو أحياناً المريض ما بيلاقي حدا يتابعه بشكل مستمر.
هالوضع كله عم يخلي المرضى وعائلاتهم يعانوا كتير. الانتظار طويل جداً للحصول على موعد أو حتى لرؤية الطبيب بالإسعاف. الخدمات أحياناً بتكون ناقصة وما بتلبي الاحتياجات الأساسية، وهالشي عم يزيد من آلامهم ومشاكلهم الصحية بدل ما يخففها. كتير عائلات عم تضطر تبحث عن حلول بديلة بمشافي تانية، إذا كانت الظروف بتسمح، أو تروح لعيادات خاصة رغم التكاليف العالية.
هالمعاناة بمشفى الرقة الوطني صارت واضحة للكل، وعم تتفاقم يوم بعد يوم بسبب هالظروف الصعبة من ضغط المرضى ونقص الإمكانيات البشرية والتقنية. وهاد الشي بيتطلب حلول سريعة ومستدامة لضمان تقديم رعاية صحية مناسبة لأهالي الرقة.