ريف دمشق – سوكة نيوز
بالأسابيع الماضية، انتشرت معلومات على مواقع التواصل الاجتماعي عن تسجيل حالات نفوق جماعي بين الطيور الداجنة بعدة محافظات سورية. هالحالات تركزت بشكل خاص بريف دمشق، وحمص، وحماة، واللاذقية، بالإضافة لأجزاء من حلب وإدلب، وسببها الرئيسي هو مرض طاعون الدجاج.
أحد أصحاب المداجن بريف دمشق صرح لصحيفة سورية إنه خسر نسبة كبيرة من دجاجاته، وصلت لـ 60% من صغار الدجاج و55% من الدجاج البياض. وأكد إنو مرض طاعون الدجاج مستمر من حوالي شهر تقريباً وعم يزيد انتشاره بشكل ملحوظ.
هالوضع خلى كتير ناس تسأل عن أهم طرق الوقاية من هالمرض الخطير اللي عم يأثر على الثروة الداجنة بالبلد. من الضروري جداً إنو نتبع إجراءات وقائية صارمة لنحمي الدجاج من العدوى ونحد من انتشار المرض، خصوصاً مع الخسائر الكبيرة اللي عم يتعرض لها مربي الدواجن.
الوقاية بتبلش بالنظافة العامة للمداجن وتعقيمها بشكل دوري، بالإضافة لعزل أي طيور بتظهر عليها أعراض المرض فوراً لمنع نقل العدوى للباقي. كمان لازم نركز على جودة العلف والمياه اللي عم تتقدم للدجاج، ونتأكد إنها نضيفة وما فيها أي تلوث. استخدام اللقاحات المتاحة ضد طاعون الدجاج يعتبر خطوة أساسية ومهمة للتحصين، ولازم تتم تحت إشراف بيطري.
بالإضافة لهيك، لازم نحد من حركة الزوار والمعدات بين المداجن المختلفة، ونطبق إجراءات أمن حيوي صارمة، متل تغيير الأحذية والملابس قبل الدخول لأي مدجنة. وأي طيور جديدة بتدخل للمزرعة لازم تكون معزولة ومراقبة لفترة معينة قبل ما تختلط بالقطيع الأساسي، لنتأكد إنها خالية من أي أمراض.
التعاون بين مربي الدواجن والسلطات البيطرية ضروري جداً لمتابعة الوضع وتبادل المعلومات عن أي حالات جديدة، وهالشي بيساعد على الاستجابة السريعة وتطبيق الخطط الوقائية اللازمة. الهدف هو نحمي الثروة الداجنة ونقلل من الخسائر الاقتصادية اللي عم تترتب على انتشار هالمرض.