دمشق – سوكة نيوز
منظمة الهلال الأحمر العربي السوري استلمت اليوم الجمعة 8 سيارات إسعاف جديدة ومتطورة. هالسيارات قدمها الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وهاد الشي بيجي ضمن جهود دعم خدمات الرعاية الصحية الطارئة وتطوير طريقة الاستجابة الإنسانية بالبلد.
عملية تسليم السيارات صارت بمبنى إدارة الخدمات الطبية بدمشق. حضر التسليم الدكتور حازم بقلة، رئيس منظمة الهلال الأحمر العربي السوري، والسيدة كيت فوربس، رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. كمان كان موجود عدد من المسؤولين من المنظمتين وممثلين عن الاتحاد الدولي.
الدكتور بقلة صرح إنه هالمنحة بتكمل التعاون اللي بين المنظمة والاتحاد الدولي. وأوضح إن الهلال الأحمر استجاب للاحتياجات الإنسانية والإسعافية بكل المحافظات السورية على مدار الخمسة عشر سنة اللي مرقت. وأشار بقلة إن المنظمة عم تشتغل حالياً على خطة لتحديث أسطول سياراتها، يعني رح تستبدل السيارات القديمة بسيارات أحدث وأكثر تطوراً. وأكد إن هالسيارات الجديدة رح تساعد كتير برفع كفاءة التدخل الإسعافي بمناطق سوريا المختلفة، وبتضمن إنو المواطنين يوصلهم الدعم بسرعة بحالات الأزمات أو أي احتياجات طبية مستعجلة.
من جهتها، السيدة كيت فوربس عبرت عن تقدير الاتحاد للدور الكبير والشغل اللي عم يعمله الهلال الأحمر العربي السوري بالاستجابة للكوارث والاحتياجات الإنسانية، وتقديم خدمات الإسعاف الطارئة. وأكدت إن جهود المنظمة أثرت بشكل واضح بحياة الشعب السوري.
وفوربس بينت إن مهمة الاتحاد هي تقديم الدعم الفني وتسهيل التمويل وتوفير المعدات الضرورية للجمعيات الوطنية الـ 191 اللي بتضمها. وشددت على التزام الاتحاد الدولي بالبقاء والعمل بسوريا خلال السنين الجاية لحتى يضل يقدم الدعم والخبرات اللازمة.
رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، كيت فوربس، بدأت اليوم زيارة رسمية لسوريا بتستمر كم يوم. هالزيارة بتشمل جولات على مراكز ومرافق منظمة الهلال الأحمر العربي السوري، وكمان رح تعقد اجتماعات مع إدارة المنظمة وممثلين عن الحكومة السورية، وعدد من ممثلي المنظمات الإنسانية الدولية اللي عم تشتغل بسوريا.
الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر هو أكبر شبكة إنسانية بالعالم، بيضم 191 جمعية وطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر. مقره بجنيف بسويسرا، وبيعنى بتنسيق الدعم بين هالجمعيات قبل وخلال وبعد الكوارث والأزمات، من خلال تقديم الخبرات الفنية والتمويل والمعدات، وهدفهم تخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز كرامة الإنسان.