دمشق – سوكة نيوز
ما عاد تراجع القطاع الصحي بسوريا شي عابر، صار أزمة يومية عم يعيشها السوريون بصمت. في نقص كبير بالدواء، وأجهزة كتير معطلة، وتكاليف علاج عم تثقل كاهل المرضى وعائلاتهم. هالشي عم يجي مع تحذيرات متزايدة من انهيار أوسع ممكن يغير وجه الرعاية الصحية بالبلد كله.
قبل شي اتناشر سنة، كان مستشفى الكندي بحلب واحد من أكبر الصروح الطبية بالشرق الأوسط. كان رمز للقطاع الصحي المجاني اللي لطالما افتخرت فيه سوريا. بس بسنة الألفين وأربعتاشر، تعرض المستشفى للاستهداف من قبل هيئة تحرير الشام، وهالضربة اعتبروها وقتها مساس مباشر بالبنية الطبية للدولة.
اليوم، ما في قصف مباشر، بس الاستنزاف مستمر. الشكاوى عم تتكرر: في نقص حاد بالأدوية، وأجهزة معطلة، وإشغال المستشفيات عم يتجاوز المية وعشرة بالمية. والعائلات عم تتحمل تكاليف ممكن توصل لملايين الليرات كل أسبوع. وحتى بمستشفى القصير، المريض ممكن يتوفى وهو عم يستنى الموافقات الروتينية لحتى يتسعف.
وبحسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تسعين بالمية من السوريين عم يعيشوا تحت خط الفقر. أما منظمة الصحة العالمية، فعم تشير لتراجع قدرة سبع ملايين وأربع مية ألف شخص على الوصول للرعاية الصحية. وكمان عم تحذر من خطر انهيار شامل، خصوصاً مع خروج تلاتين بالمية من المستشفيات عن الخدمة بشكل كامل.
بهاد السياق، عم تتهم أطراف معارضة الحكومة بعدم دعم القطاع العام، وهاد الشي بيشوفوه تمهيد لإدخال شركات أجنبية، منها تركية، لإدارة مرافق صحية بعقود استثمارية.
بالخلاصة، القطاع الصحي بسوريا ضل عنوان لأزمة معقدة: بنية تحتية متهالكة، تمويل مو كافي، واحتياجات إنسانية عم تتجاوز الإمكانيات الموجودة. وبين كل هالارقام، بضل السؤال الأهم: يا ترى بيقدر النظام الصحي يصمد، ولا الانهيار الكامل صار أقرب من أي وقت مضى؟