دمشق – سوكة نيوز
قام وزير الدفاع، مرهف أبو قصرة، بجولة تفقدية شاملة لمستشفى دمشق العسكري، ورافقه خلالها مدير المستشفى، سالم عبدان. الهدف من هالزيارة كان الاطلاع بشكل مباشر على كل التجهيزات والتحضيرات النهائية، قبل ما تفتتح إدارة الخدمات الطبية العسكرية المستشفى بشكل رسمي. هالخطوة بتيجي ضمن الاستعدادات الأخيرة لضمان جاهزية المستشفى الكاملة لاستقبال المرضى.
الوزارة، ومن خلال معرفاتها الرسمية اللي نشرتها يوم الخميس، بتاريخ 12 آذار، أكدت إنو المستشفى رح يبلش بتقديم خدماته الطبية قريباً. وهالخدمات ما رح تكون بس للعسكريين، لأ، رح تشمل كمان الأهالي من المدنيين، وهاد الشي رح يكون ضمن الخطة اللي انحطت مسبقاً لتقديم رعاية صحية واسعة. هاد التوجه بيعكس حرص الوزارة على توسيع نطاق المستفيدين من الخدمات الطبية المتطورة.
إدارة الخدمات الطبية العسكرية بوزارة الدفاع كانت أعلنت بتاريخ 23 تشرين الأول الماضي، عن رغبتها بالتعاقد مع عدد كبير من الخريجين من الكليات والمعاهد بمختلف الاختصاصات الطبية والتمريضية والإدارية. هالاعلان كان بهدف رفد مستشفى دمشق العسكري بالكادر الطبي والإداري المناسب واللازم لتشغيله بأفضل شكل ممكن. وهاد بيضمن توفر الخبرات والكفاءات الضرورية لتقديم رعاية طبية عالية الجودة.
الجولة التفقدية اللي قام فيها الوزير أبو قصرة ركزت على أقسام المستشفى المختلفة، متل غرف العمليات، وأجنحة الإقامة، والعيادات الخارجية، والمختبرات، وأقسام الأشعة. وتأكد من جاهزية المعدات والأجهزة الطبية الحديثة اللي رح يتم استخدامها لتقديم تشخيص وعلاج متكامل. الوزير شدد على أهمية التدريب المستمر للكوادر الطبية والإدارية، لضمان قدرتهم على التعامل مع أحدث التقنيات وتقديم أفضل مستويات الخدمة للمرضى.
المستشفى بيعتبر إضافة نوعية للمنظومة الصحية بدمشق وسوريا بشكل عام، ورح يلعب دور كبير بتعزيز الرعاية الصحية المتاحة، خصوصاً مع التوسع بخدماته لتشمل المدنيين. هاد الشي رح يخفف كتير من الضغط على باقي المشافي الحكومية بالمنطقة، ورح يوفر خيارات علاجية إضافية للمواطنين. كل هالجهود بتأكد التزام وزارة الدفاع بتطوير البنية التحتية الصحية وتقديم خدمات طبية متكاملة لكل شرائح المجتمع.