دمشق – سوكة نيوز
مركز كفر سوسة الصحي الجديد بدمشق للي بيهتم برعاية وتأهيل الأطفال اللي عندن اضطرابات طيف التوحد، عم يكمل تقديم مجموعة كاملة من الخدمات التأهيلية والعلاجية. هالخدمات هدفها إنها تساعد هالولاد يصيروا أقوى ويندمجوا بالمجتمع بشكل فعال، وكل هاد عم يصير بدعم من مؤسسة “خذ بيدي” التنموية.
الدكتورة هبة بقلة، مديرة المركز، أوضحت إنو المركز فيه عيادات كاملة بتقدم خدمات رعاية صحية أولية لكل السكان، ومن ضمنهم الأطفال اللي عندن توحد. هالعيادات بتشمل عيادة الطفل السليم، والنسائية، والداخلية، وعيادة طب الأسنان.
المركز كمان بيضم غرف متخصصة للعلاج الوظيفي، وتقويم النطق واللغة، والتدخل الفردي، لتقديم العلاجات الضرورية للأطفال المصابين. وهاد الشي بيساعد الأهل يتابعوا العلاج السلوكي لأولادهم بالبيت ويدمجوهن بالمجتمع. إضافة لهاد، في قسم خاص للقاحات، ومخبر للتحاليل الطبية، وصيدلية لتأمين الأدوية اللازمة.
يوسف الزرعي، المدير التقني بمؤسسة “خذ بيدي” التنموية، أكد إنو المركز من وقت ما انفتح، عم يقدم خدمات متنوعة بتركز على الجوانب السلوكية والنفسية والحسية والحركية للأطفال المصابين. وهالخدمات بتتقدم ضمن برامج تدخل فردي وجماعي وعلاج وظيفي وتقويم نطق.
وأشار الزرعي إنه التعاون مع نقابة أطباء الأسنان لتوفير خدمات طب أسنان متخصصة بتناسب احتياجات الأهل، بيساعد كتير بتخفيف الأعباء المادية والمعنوية عنهم. وبيتم نقل الحالات اللي بدها تدخل جراحي دقيق للمشافي المتخصصة.
أميرة حمزة، أخصائية التربية بالمؤسسة، أوضحت إنو المركز بيعتمد بمنهجية تشخيص الأطفال على طريقة علمية بتبلش بتقييم نوعي وشامل لكل طفل لحاله. وبناءً على نتائج هالتقييم، بتنحط خطة علاجية فردية بتناسب احتياجاته الخاصة. وشددت على الدور الأساسي للأهل اللي يعتبروا عمود فقري لنجاح عملية التأهيل.
ولفتت حمزة لوجود تطور واضح بالحالة السلوكية للأطفال اللي كانوا بيعانوا من اضطرابات انفعالية قوية وضعف بالتفاعل الاجتماعي. وذكرت إنو الحالات اللي استفادت قدرت توصل لمستويات متقدمة من الاستقلالية الوظيفية، وصارت عندها قدرة على تنفيذ المهام اليومية والتواصل الإيجابي مع المحيط الاجتماعي.
الجدير بالذكر إنو وزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل افتتحوا مركز كفر سوسة الصحي الجديد بيوم خمسطعش كانون الثاني الماضي. الهدف كان إنو يكون مركز متخصص برعاية وتأهيل أطفال طيف التوحد، وهاد ضمن خطة وطنية بتساعد على تعزيز الرعاية الصحية والنفسية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.