دمشق – سوكة نيوز
بعد شهر كامل من الصيام المنتظم، بتشكل أيام عيد الفطر مرحلة حساسة كتير للجهاز الهضمي. الجسم بيواجه تحدي كبير ليتكيف مع زيادة الأكل وتنوعه، وهالتحول المفاجئ ممكن يعمل اضطرابات هضمية مؤقتة. مشان هيك، الرجعة التدريجية للأكل بعد رمضان خطوة ضرورية لنحمي الجهاز الهضمي ونحافظ على الفوائد الصحية اللي استفاد منها الجسم طول الشهر الفضيل.
إعادة ضبط الجهاز الهضمي
وبتصريح إلو، وضح الدكتور حسام الشيخ، وهو اختصاصي بأمراض الجهاز الهضمي، إنو الجسم بيمر بعد رمضان بمرحلة “إعادة ضبط”. المعدة ما بترجع لنشاطها الطبيعي فوراً، بالعكس، بترجع شوي شوي، بعد فترة كانت تشتغل فيها بشكل محدود بساعات الصيام. وأشار إنو هالتغيير ممكن يعمل شعور بالنفخة أو اضطراب بالهضم لما ناكل وجبات كبيرة فجأة.
وبيّن الشيخ إنو الإفراط بالحلويات والأكل الدسم بيخلي مستوى السكر بالدم يرتفع بسرعة، وهالشي بيعمل خمول واضطرابات هضمية متل حرقة المعدة والنفخة وعسر الهضم. وكمان شرب القهوة والمعدة فاضية وقلة شرب المي بيزيدوا هالمشاكل.
ولفت الشيخ كمان إنو حركة الأمعاء بتتأثر كتير بسبب تغيير مواعيد الأكل بأيام العيد، وهالشي ممكن يعمل إمساك أو إسهال مؤقت. وأشار إنو اضطراب إفراز هرمونات الجوع والشبع ممكن يخلي بعض الناس تشتهي الأكل أكتر، أو تحس بالشبع بسرعة.
كيف نتجنب الاضطرابات الهضمية؟
ونصح الاختصاصي بضرورة البدء بالأكل شوي شوي، ونحرص على وجبات خفيفة وصحية، ونقسم الأكل على كذا وجبة صغيرة، ونشرب كميات كافية من المي. وشدد على تجنب الإفراط بالحلويات والأكل الدسم والمقلي. وأكد إنو هالإجراءات بتحمي الجهاز الهضمي وبتخلينا نحافظ على الفوائد الصحية للصيام، متل تحسين عمليات الاستقلاب، وتخفيض مستوى السكر والدهون بالدم، وبتساعدنا نضبط الوزن.
كما أشار إنو استجابة الجهاز الهضمي بتختلف من شخص للتاني حسب العمر والحالة الصحية، ووجود حساسية تجاه أنواع أكل معينة. ولفت كمان إنو مرضى القولون العصبي، ومرضى الارتجاع المعدي المريئي، وكبار السن، ومرضى السكري هنن أكتر ناس معرضين لهالاضطرابات.
وبتوضح دراسات طبية إنو الأكل بشكل تدريجي بعد فترات الصيام الطويلة بيساعد كتير لنتجنب اضطرابات الهضم، وكمان بيساهم بالحفاظ على الفوائد الصحية اللي اكتسبها الجسم خلال شهر الصيام، وخصوصاً بصحة الجهاز الهضمي وتنظيم الوزن.