دمشق – سوكة نيوز
بمناسبة اليوم العالمي لنقص السمع، اللي بيصادف تلاتة آذار كل سنة، نظمت الجمعية السورية لعلوم السمعيات والنطق ورشة علمية بدمشق اليوم الإثنين. الورشة كان عنوانها “من المجتمعات المحلية للصفوف الدراسية.. العناية بسمع كل طفل”، وشاركو فيها كتير اختصاصيين وباحثين بمجالات السمع وتقويم الكلام واللغة. الهدف الأساسي منها كان تسليط الضو على وضع الأطفال اللي بيعانوا من مشاكل بالسمع، وقديش مهم نكشف عنها بكير، مشان نساعدهم يندمجوا بالتعليم والمجتمع بشكل أفضل.
الورشة، اللي صارت بالمركز الثقافي بالمزة، ركزت على كذا محور. حكت عن نقص السمع عند الأطفال كإعاقة مو واضحة كتير بس بتأثر كتير على تطورهم الفكري واللغوي. كمان أكدت على حق الطفل بالسمع مشان يتعلم ويتواصل، واستعرضت الأسباب والدرجات المختلفة لضعف السمع، ودور التطور العلمي بتشخيصه وعلاجه. وكمان ناقشت دور المدرسة والمجتمع بالكشف المبكر ودعم الطفل جوا الصف، وكيف ممكن نحسن صحة السمع عند الأطفال بسوريا بالمستقبل.
الدكتور سامر محسن، رئيس الجمعية، أوضح إنو هالمؤتمر هو أول شي بتنظمه الجمعية بعد ما أشهرت رسمياً. وذكر إنو شعار الورشة بيجي مشان يضوّي على قديش مهم نكشف عن نقص السمع عند الأطفال بسن الدراسة، لأنو هالشي بيأثر بشكل مباشر على تطورهم الفكري والأكاديمي والاجتماعي والنفسي. الدكتور محسن أشار كمان إنو الورشة تفاعلية، وفيها محاضرات علمية متخصصة وعرض لحالات وتجارب واقعية لأطفال بيعانوا من ضعف السمع. إضافة لهيك، ناقشوا رؤية لبرنامج وطني للكشف المبكر عن نقص السمع بالمدارس، تمهيداً لتقديمو لوزارة التربية مشان تتبناه وتنفذه بمشاركة ودعم من الجمعية.
من جهتو، أكد شريف حاج إبراهيم، رئيس دائرة التربية الخاصة بوزارة التربية، إنو الاهتمام بالأطفال اللي عندهن صعوبات سمعية جزء أساسي من جهود دعم التعليم الدامج بسوريا. ووضح إنو متابعة هالحالات بتصير بالتنسيق بين وزارات التربية والصحة والشؤون الاجتماعية والعمل، وكلية العلوم الصحية والصحة المدرسية. حاج إبراهيم لفت إنو في حوالي 300 طفل بالمدارس الدامجة بيعانوا من ضعف سمع بدرجات مختلفة، وعم يتم الشغل على متابعتهم من خلال برامج إدارة الحالة والصحة المدرسية، بالإضافة لتوفير الدعم التعليمي جوا الصفوف عن طريق معلمين متخصصين. وأكد على أهمية نعمل مسح شامل لنعرف عدد الأطفال اللي بيعانوا من ضعف السمع ونوفرلهم التشخيص والعلاج والدعم التربوي المناسب.
اختصاصية تقويم الكلام واللغة، منال قدور، وضحت إنو ضعف السمع عند الأطفال مو بس بيأثر على قدرتهم على السمع، ممكن كمان يأثر على تطور الكلام واللغة والنمو الفكري، وهالشي ممكن يؤدي لصعوبات بالدراسة ومشاكل بالنطق. وأكدت قدور إنو التشخيص المبكر خطوة أساسية لمساعدة الطفل يتجاوز هالتحديات. ولفتت إنو في أطفال ممكن يكون عندهن نقص سمع مو مكتشف، وهالشي بيأثر على مفرداتهم اللغوية وقدرتهم على تركيب الجمل أو فهم النصوص، وهاد ممكن يتفسر أحياناً إنو بطء بالتعلم، بينما السبب الحقيقي بيكون مشكلة سمعية ممكن تتشخص وتتعالج. وهالشي بيخلي الوعي بهالمؤشرات خطوة مهمة لفتح آفاق أحسن لهالأطفال بالتعليم والحياة.
الجمعية السورية لعلوم السمعيات والنطق، اللي أشهرت بتاريخ 24 كانون الأول 2025، هدفها ترفع المستوى العلمي بمجال السمعيات وتقويم الكلام واللغة، وتقدم خدمات صحية واجتماعية وإنسانية للأسر، وتنظم مؤتمرات وندوات ودورات لتطوير الكفاءات العلمية والمهنية، بدون ما يكون هدفها الربح المادي.
اليوم العالمي لنقص السمع، اللي بيصادف تلاتة آذار كل سنة، أطلقته منظمة الصحة العالمية مشان يرفع مستوى الوعي بأهمية صحة الأذن والسمع، ويشجع على الوقاية من فقدان السمع ومشاكله المختلفة، ويسلط الضو على آثاره الصحية والاجتماعية والنفسية، ويشجع على الكشف المبكر والعلاج المناسب.