دمشق – سوكة نيوز
نظام الصحة بسوريا حالياً شبه مدمر، وهاد الشي بعد عشر سنين من الحرب اللي فاتت، ومعها جائحة كوفيد-19، وفوقها الزلزال المدمر اللي صار بسنة 2023. هالحرب خربت البنية التحتية بشكل كبير، وخلت أكتر من سبعين بالمية من الكوادر الطبية يا إما يتشردوا أو يتوفوا، وكتير من المستشفيات والمراكز الصحية بطلت تشتغل. وبسبب هالوضع، رجعت أمراض كنا مفكرين إنو تخلصنا منها، وارتفعت نسبة الوفيات بشكل كتير كبير.
الحكومة السورية الجديدة حالياً عم تخطط لتعداد سكاني شامل لكل البلد، وهاد الشي بيفتح باب فرصة كتير مهمة لإنشاء بنية تحتية حديثة للبيانات. هالبنية ممكن تكون أساس قوي لحتى ندمج الذكاء الاصطناعي بمشاريع إعادة إعمار قطاع الصحة. الذكاء الاصطناعي أثبت نجاحه بمناطق تانية بالعالم كانت فيها موارد قليلة ومرت بظروف صعبة بعد صراعات، وقدر يساعد بتقييم الأضرار، وتوقع احتياجات الرعاية الصحية، والكشف عن تفشي الأمراض، وحتى بإدارة نقص الأدوية.
بسوريا، الذكاء الاصطناعي ممكن يعطي قوة أكبر للممرضات والعاملين الصحيين بالمجتمعات المحلية، ويخلي التطبيب عن بعد يصير أسهل وأوسع انتشاراً. وكمان بيقدر يحسن طريقة توزيع الموارد الطبية، ويوجهنا لشو هي المستشفيات اللي لازم تتصلح أول شي بناءً على الأولوية والحاجة. بس طبعاً، في تحديات كبيرة قدام هالموضوع، متل غياب البنية التحتية الموثوقة للكهرباء والإنترنت ومراكز البيانات الآمنة، وكمان في حاجة لتدريب الأطباء والعاملين الصحيين على استخدام هي التقنيات الجديدة. بالإضافة لهاد، لازم ننتبه للمخاوف الأخلاقية اللي بتتعلق بالتحيز والخصوصية بالبيانات.
مع إنو الذكاء الاصطناعي مو حل سحري لحاله، بس كتير ناس شايفين إنو ممكن يكون قوة مساعدة كتير كبيرة لتعافي البلد، إذا كان في رؤية استراتيجية واضحة لتطبيقه. يعني هو مو كل الحل، بس بيقدر يسرع ويحسن كتير من عمليات التعافي وإعادة البناء بقطاع الصحة بسوريا. وهاد الأمل بيجي بظل الظروف الصعبة اللي عم تعيشها البلد حالياً، وبيأكد على أهمية البحث عن حلول مبتكرة.