طرطوس – سوكة نيوز
بتعرف طرطوس كلها، وبالأخص جزيرة أرواد، بحلوى التلاج، يللي بتصير رفيقة سفرة الصاايم المفضلة برمضان بعد الفطور. هالنوع من الحلوى التراثية إلو مكانة خاصة بقلوب أهل المنطقة، وما بتكمل السهرات الرمضانية إلا بوجوده.
مريم عبد الرحمن محمود، وضحت إنها تعلمت كيف تعمل حلوى التلاج من قريبتها، يللي هي كمان ورثتها عن أمها. وقالت مريم إنه زمان، كانوا يخبزوا التلاج على تمز الزيتون، وهو بقايا عصر الزيتون، بس هلأ صارت تنخبز بالأفران الحديثة، وهالشي سهل عملية تحضيرها ووسع انتشارها.
وشرحت محمود إنو حلوى التلاج هي عبارة عن رقائق من عجينة بتنعمل من السميد والمي. ممكن يعملوها بطريقة المد أو اللف، وبيحشوها بالمكسرات متل الجوز والكاجو. وبشهر رمضان، بيحشوها بالجبنة كمان، وهالشي بيعطيها نكهة مميزة جداً ومختلفة. بتنخبز بالسمن العربي الأصيل، وآخر شي بيسقوها بالقطر (الشربات) لتعطيها الحلاوة المطلوبة.
وأكدت مريم إنه الطلب عليها بيزيد كتير بشهر رمضان، خاصة إذا كان رمضان جاي بفصل الشتا، لأنه بتعطي طاقة ودفى. وهي الحلوى مرتبطة بذكريات العائلات القديمة، وبتذكر الناس بأيام زمان ولمة الأهل والأحباب حوالين السفرة.
وعبرت محمود عن أملها إنو صناعة حلوى التلاج تضل مستمرة، وإنو ولادها يورثوها ويتعلموا أسرارها، خاصة بعد ما انتشرت بشكل كبير برا محافظة طرطوس، ووصلت حتى على لبنان. والطلب عليها زاد مؤخراً كتير لأنه طعمتها شهية ومميزة، وصارت معروفة على مستوى أوسع.
يذكر إنو حلوى التلاج هي من الحلويات التراثية يللي اشتهرت فيها محافظة طرطوس من زمان كتير، وبلشت صناعتها بجزيرة أرواد وبعدين انتشرت وصارت بكل المحافظة، وصارت جزء لا يتجزأ من المطبخ الطرطوسي.