دمشق – سوكة نيوز
الفلافل والفتة، هالأكلتين بيضلوا نجم سفرة الصائمين بشهر رمضان المبارك بسوريا. من أول يوم رمضان لآخره، ما في بيت إلا ما بتلاقي هالأطباق موجودة، سواء على وجبة الإفطار أو السحور. هالشي مو بس لأنهم طيبين، كمان لأنهم جزء أساسي من تقاليدنا وعاداتنا الرمضانية اللي بنورثها جيل بعد جيل.
الفلافل، هالأقراص الذهبية المقرمشة اللي بتنعمل من الحمص المطحون مع شوية بهارات وخضرة، تعتبر خيار ممتاز للسحور عند كتير ناس. سهلة الهضم، بتعطي شعور بالشبع لفترة طويلة، وبتمد الجسم بالطاقة اللازمة ليتحمل ساعات الصيام الطويلة. بتتاكل مع خبز، مخلل، بندورة، وطحينة، وكتار بيعتبروها وجبة سحور كاملة ومغذية. وجودها على السفرة بيعطي بهجة خاصة، وكتير عائلات بتفضل تحضرها بالبيت لتضمن نضافتها وطعمتها الأصلية، بينما غيرهم بيلجأ للمطاعم والمحلات المشهورة اللي بتعرف تعمل فلافل صح.
أما الفتة، فهي قصة تانية تماماً. هالأكلة الشهية اللي بتجمع بين الخبز المحمص أو المقلي، اللبن، الحمص، وشوية إضافات تانية حسب نوع الفتة، مثل فتة الحمص أو فتة المكدوس. الفتة بتتميز بغناها بالمكونات وطعمتها الغنية اللي بتناسب الإفطار بعد يوم صيام طويل. بتعطي الجسم دفعة طاقة سريعة وبتساعد على استعادة النشاط. كتير عائلات بتعتبرها طبق أساسي على الإفطار، خصوصاً وقت العزائم والتجمعات العائلية، لأنها سهلة التحضير بكميات كبيرة وبتناسب كل الأذواق.
هالأطباق مو بس أكل، هنن رمز للتجمع العائلي والبهجة الرمضانية. وجودهم على السفرة بيضيف جو خاص من الأصالة والدفء، وبيعكس كرم الضيافة السورية. كل سنة، ومع قدوم رمضان، بترجع هالأكلات لتتصدر المشهد، وتذكرنا بقيمة هالشهر الفضيل وبأهمية الحفاظ على عاداتنا وتقاليدنا الحلوة. سواء كانت الفلافل على السحور أو الفتة على الإفطار، بيبقوا جزء لا يتجزأ من هوية المطبخ السوري برمضان.