درعا – سوكة نيوز
القصة المحزنة لمحمد عويمر وأولاده التلاتة عم تكشف عن واقع كتير عائلات سورية بجنوب البلد. هالعيلة الصغيرة اضطرت تسكن بقطار قديم ومتروك على سكة مهجورة بمنطقة درعا، وهالمكان صار بيتن بعد ما تهجروا من بيتن الأصلي بسبب سنين الحرب الطويلة اللي دمرت كل شي عندهم. محمد عويمر، اللي كان شغال إطفائي، خسر شغلو بعد الحرب، وهالشي زاد الطين بلة مع الأوضاع الاقتصادية الصعبة كتير اللي عم تمر فيها سوريا. لهيك، صار محمد بلا شغل وبلا بيت، وما قدر يدفع إجار أي محل يقدر يعيش فيه هو وأولاده.
من تمان شهور تقريباً، محمد حول هالقطار المصدي والمهجور لملجأ إلو ولأولاده، وهاد صار بيتن الوحيد اللي بيحميهن من الشارع. ظروف العيش بهالقطار قاسية كتير وغير آدمية. بالشتوية، المعدن تبع القطار بيصير تلج من البرد القارس، وبالصيف بيتحول لفرن نار ما بينطاق من الحر الشديد. الأزمة الأكبر هي إنو الأمطار بتنزل من السقف المخروم مباشرة على الفرشات الرقيقة اللي بيناموا عليها، وهالشي بيخلي حياتن أصعب بكتير.
قصي، ابنو لمحمد اللي بصف التالت، بيعبر عن قسوة حياتن وبيحلم إنو أمو ترجع لعندن وإنه يكون عندن بيت حقيقي متل باقي الناس، بيت فيه حيطان وسقف يحميهن من البرد والحر. هالحلم البسيط بيعكس أمنية كتير أطفال سوريين فقدوا كل شي. قصة عيلة عويمر هي صورة مصغرة عن معاناة كتير عائلات بجنوب سوريا، اللي لسا عم بتعاني من الآثار المدمرة لصراع سنة ٢٠١١.
الناس بهالمنطقة عم بتواجه أوضاع اقتصادية صعبة كتير، وإيجارات البيوت عم ترتفع بشكل جنوني، وفي نقص كبير بالسكن المستقر والآمن للعائلات. محمد عويمر ما عندو غير أمنية وحدة، وهي إنه يأمن حياة كريمة ومستقرة لأولاده، حياة فيها أمان ودفى. بس المستقبل لسا مو واضح، خصوصاً إذا اضطروا يتركوا حتى هالقطار المتروك اللي صار بيتن المؤقت، وهاد الخوف عم يلاحق محمد كل يوم.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/