دمشق – سوكة نيوز
أطلقت وحدة تمكين المرأة الأكاديمية بجامعة دمشق اليوم الأحد ورشة عمل بعنوان “النشر بالمجلات العلمية، كيف تختار المجلة ودور الذكاء الاصطناعي”. الورشة هي لطلاب الدراسات العليا والباحثين من اختصاصات مختلفة، وهدفها الأساسي هو تقوية مهاراتهم بإعداد الأبحاث ونشرها حسب المعايير الأكاديمية المعترف فيها. عم تصير الورشة بمدرج نقابة المعلمين بالجامعة.
عم يقدم الورشة على مدار يومين الدكتور عبد الكريم جعفر، وهو محرر ومراجع بعدد من المجلات العلمية العالمية المفهرسة بقاعدة بيانات سكوبس. الورشة بتركز على أهداف النشر العلمي وأنواع المجلات المحكمة، وطرق اختيار المجلة المناسبة، بالإضافة لأنواع المقالات العلمية وشكلها المنهجي. كمان بيتعرف المشاركين على قواعد البيانات والمفهرسات العالمية ومواقع الباحثين.
الورشة عم تناقش كمان قديش الذكاء الاصطناعي بيقدر يدعم الباحثين بمراجعة الأدبيات، وتحليل البيانات، وتحسين الصياغة الأكاديمية، مع التركيز على الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي.
الدكتور جعفر وضح إنو تصنيف المجلات العلمية بيعتبر متل خريطة طريق للباحثين. أكد على ضرورة التمييز بين المجلات الموثوقة يلي مفهرسة بقواعد بيانات سكوبس (SCOPUS) وكلاريفيت (Web of Science)، والمجلات يلي بتضر بالسمعة الأكاديمية. كمان حكى عن أهمية فهم أنواع النشر المفتوح والمغلق والمجلات الهجينة، والاطلاع على شروط النشر وتكاليفه قبل ما ياخد الباحث أي قرار.
وأشار الدكتور جعفر لأهمية الالتزام بهيكلية البحث العلمي حسب نموذج إمراد (IMRAD)، وصياغة عناوين وملخصات دقيقة بتساهم بفهرسة الأبحاث عالمياً. بين إنو الذكاء الاصطناعي صار أداة قوية بتدعم الباحث بتوليد المسودات الأولية، وتحليل البيانات، والتدقيق اللغوي، وإدارة المراجع، وكشف الانتحال. مع هيك، شدد على ضرورة استخدامه ضمن ضوابط أخلاقية واضحة، وما بيغني عن التفكير النقدي البشري. كمان لازم الباحث يعرف مقاييس تقييم المجلات متل h-Index وCiteScore وSJR وSNIP ليضمن جودة النشر.
وحدة تمكين المرأة الأكاديمية بجامعة دمشق هي جزء من مشروع “FREE” الأوروبي، واسمو الكامل “تمكين المرأة الأكاديمية: القدوة والمساواة والاستدامة بجامعات منطقة البحر المتوسط”. هدف هالمشروع هو تمكين الطالبات لينتقلوا من دور “الدارسات” لدور “المبادرات” يلي بيقدروا يأثروا بالمجتمع، من خلال تنظيم ورشات عمل وندوات ومحاضرات عن مواضيع بتمكين المرأة.