دمشق – سوكة نيوز
اجتمع وزير التربية السوري، محمد عبدالرحمن تركو، بدمشق يوم الأحد الموافق 29 آذار 2026، مع وفد من المجلس النرويجي للاجئين. ركز الاجتماع على بحث سبل تعزيز وتطوير قطاع التربية والتعليم بالبلد، وذلك من خلال مجموعة من المحاور الأساسية يلي بتخدم العملية التعليمية ككل. أبرز ما تم مناقشته كان يتعلق بتعزيز قدرات الكوادر التعليمية، وهذا بيتم عن طريق إقامة برامج تدريب متخصصة بتساعد على رفع مستوى الأداء التدريسي وتحسين جودة التعليم المقدم للطلاب.
جزء كبير من النقاش دار حول التعاون الفعال بمجال التعليم غير الرسمي. تم التركيز بشكل خاص على أهمية تنفيذ برامج لغوية خاصة بالطلاب السوريين يلي عم يرجعوا على البلد من بلدان أجنبية ما بتحكي عربي. الهدف من هالبرامج هو تسهيل عملية اندماجهم السلس بالنظام المدرسي السوري، وضمان إنهم ما يواجهوا صعوبات لغوية بتعيق تعلمهم ومشاركتهم بالصفوف. هالخطوة بتعتبر أساسية لضمان استمرار تعليمهم بدون أي فجوات.
مبادرات استراتيجية ودعم دولي
بالإضافة لهيك، الطرفين تناولوا موضوع تبادل الخبرات بين المؤسسات التعليمية، والعمل على تطوير برامج تعليمية حديثة ومتجددة. هالبرامج مصممة خصيصاً لدعم الطلاب يلي لأي سبب من الأسباب صاروا خارج إطار التعليم الرسمي، وبتساعدهم يرجعوا للمسار التعليمي أو يكتسبوا مهارات جديدة. أكد وزير التربية، محمد عبدالرحمن تركو، على الضرورة الملحة لوجود مبادرات استراتيجية مستمرة وممنهجة. هالجهود لازم تستمر لبناء وتطوير قدرات العاملين بقطاع التعليم بشكل دائم، وكمان لتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين. هالتعاون الدولي كتير مهم لدعم كل أنواع البرامج التعليمية، وبالأخص برامج التعليم غير الرسمي يلي بتوصل لأكبر شريحة ممكنة من المستفيدين.
الوزير تركو عبر عن تقديره الكبير وشكره للدور الحيوي يلي عم يلعبه المجلس النرويجي للاجئين بسوريا. هالمنظمة الإنسانية عم بتقدم دعم كبير للمبادرات التعليمية المختلفة، ومن ضمنها تدريب الكوادر التعليمية، والمساعدة القيمة يلي بتقدمها للطلاب العائدين لتسهيل اندماجهم بالمدارس. المجلس النرويجي للاجئين هو منظمة إنسانية دولية مستقلة، بتقدم مساعدات بمجالات حيوية ومتنوعة، متل التعليم، توفير المأوى، تأمين المي الصالح للشرب، دعم سبل العيش، وتقديم المساعدة القانونية للسكان الأكثر ضعفاً واحتياجاً.