دمشق – سوكة نيوز
اجتمعت وزارة التربية بسوريا مع عدد كبير من المنظمات الدولية والمحلية، لحتى يناقشوا برامج مهمة بتلبي احتياجات قطاع التعليم وبتساهم برفع مستوى جودة التدريس خلال هالفترة الصعبة. خلال اجتماع يوم الاثنين اللي صار بدمشق، صرح الأستاذ يوسف عنان، نائب وزير التربية للشؤون التعليمية، إنو فيه ضرورة ملحة لوجود طريقة شغل موحدة ومنسقة أكتر بين كل الجهات المعنية. هالشي أساسي لحتى نقدر نواجه التحديات الكبيرة اللي عم يمر فيها التعليم حالياً. من أهم هالتحديات هي كيفية إدارة العدد المتزايد من الطلاب اللي عم ينضموا للمدارس، وكمان ضمان إنو العملية التعليمية تضل مستمرة بدون أي انقطاع أو توقف، وهاد الشي بيحتاج لجهود مشتركة ومخطط إلها بعناية.
الأستاذ عنان أكد بشكل واضح على أهمية توسيع البرامج والمبادرات اللي بتستهدف الطلاب اللي عم يرجعوا على سوريا من خارج البلاد. هالمبادرات تعتبر حجر الزاوية لضمان اندماجهم السلس بالنظام التعليمي السوري، والهدف الأساسي منها هو العمل على تسوية أي فروقات أكاديمية ممكن تكون موجودة عندن، بالإضافة لضمان إنو الكل يحصل على فرص تعليم متساوية وعادلة بدون أي تمييز. ما وقف عند هالنقطة، بل شدد كمان على ضرورة تعزيز الاستعدادات لفترة الامتحانات القادمة، وطالب بوضع إجراءات وتدابير بتضمن العدالة والشفافية التامة لجميع الطلاب خلال هالعملية المهمة. وبهاد السياق، طلب من كل المنظمات الشريكة إنها تخلي برامجها ومشاريعها متوافقة بشكل كامل مع الأولويات الاستراتيجية اللي حددتها الوزارة، لحتى تكون الجهود موجهة نحو أهداف مشتركة وفعالة.
هاد الاجتماع ما كان أول تعاون من نوعه، بالعكس، بيجي كاستمرارية لجهود التعاون والشغل المشترك بين وزارة التربية والجهات الشريكة إلها. فبشهر شباط الماضي، كانت الوزارة قد ناقشت مع ممثلين عن عدة منظمات دولية تانية مجموعة من الاقتراحات المهمة. هالنقاشات كانت بتدور حول كيفية تطبيق برامج التعليم الشامل، واللي بتضمن حق كل طالب بالتعليم بغض النظر عن ظروفه، وكمان كان فيه حديث عن تشكيل فريق وطني متخصص. هاد الفريق رح تكون مهمتو الأساسية هي تقديم الدعم اللازم للطلاب ذوي الإعاقة، لحتى يتمكنوا من الحصول على تعليم جيد ومناسب لاحتياجاتهم الخاصة، ويكونوا جزء فعال من المجتمع التعليمي.