دمشق – سوكة نيوز
اجتمع وزير التربية عبد الرحمن طرّكو بدمشق يوم الأربعاء مع ديفيد ميليباند، رئيس اللجنة الدولية للإنقاذ (IRC) ومديرها التنفيذي. كان الهدف الأساسي من هالاجتماع هو البحث والنقاش حول الطرق المختلفة لدعم وتطوير قطاع التعليم بسوريا، ووضع خطط مشتركة لتحسين واقع المدارس والطلاب.
تعزيز التعاون وتوسيع الخدمات التعليمية
تركز الحوار بين الوزير ورئيس اللجنة على عدة نقاط مهمة، منها تقوية التعاون القائم بين وزارة التربية واللجنة الدولية، وتوسيع الشراكات بين الطرفين لتشمل مناطق ومشاريع تعليمية أكتر. هالجهود بتتوافق مع أولويات الوزارة الاستراتيجية اللي بتسعى لتحسين كبير بجودة الخدمات التعليمية وإمكانية الوصول إلها بكل أنحاء البلد، لضمان مستقبل أفضل لأجيال سوريا القادمة.
جزء كبير من النقاشات كان مخصص لضمان وصول عادل للتعليم لكل الطلاب، بغض النظر عن ظروفهم أو مكان إقامتهم، مع تركيز خاص على مبادرات تعليم الطفولة المبكرة، واللي بتعتبر أساس لنمو الطفل وتطوره. كمان، الطرفين ناقشوا موضوع الفاقد التعليمي اللي عم بيواجه الطلاب، خصوصاً اللي رجعوا من دول مجاورة بعد ما اضطروا يتركوها، وبحثوا آليات فعالة لتسهيل رجوعهم وانخراطهم بسلاسة بالمدارس السورية، وتوفير الدعم النفسي والتعليمي اللازم إلهن.
دور الأهالي ودعم اللجنة الدولية للإنقاذ
وأكدوا خلال الاجتماع على أهمية مشاركة الأهالي ومقدمي الرعاية بشكل فعال، واعتبروا دورهم أساسي بتقوية العملية التعليمية كلها، مو بس بالمدرسة، وإنما بالبيت كمان، والمساهمة بتوفير بيئة تعليمية مستقرة ومناسبة للطلاب لحتى يقدروا يتعلموا وينجحوا.
الجدير بالذكر إنو اللجنة الدولية للإنقاذ، وهي منظمة دولية غير حكومية معروفة بخبرتها الطويلة بالمساعدات الإنسانية والتنمية بمناطق النزاعات، موجودة بسوريا وعم تشتغل فيها من سنة 2012، وقدمت دعم مهم بمجالات كتير، وبتلعب دور حيوي بسد الثغرات التعليمية اللي ظهرت بالبلد.