دمشق – سوكة نيوز
وزارة التربية السورية ماشية بخطة جادة ومستمرة لتطوير وتحديث المرافق المدرسية بكل المحافظات السورية، وهالشي عم يصير عن طريق توزيع مقاعد مدرسية جديدة. هي المبادرة تعتبر جزء أساسي وحيوي من استراتيجية شاملة هدفها تأمين كل التجهيزات والموارد اللازمة لنجاح العملية التعليمية الوطنية، وضمان إنو مدارسنا تكون مجهزة بأفضل شكل ممكن للطلاب، لحتّى يقدروا يدرسوا ببيئة مريحة ومناسبة.
بهالخصوص، صرح الأستاذ حمزة حورية، رئيس دائرة الإعلام بوزارة التربية، إنو المرحلة الأولى من هي الحملة الكبيرة لتوزيع المقاعد شافت تسليم عدد كبير من المقاعد وصل لـ 24 ألف مقعد مدرسي. هي المقاعد تم توزيعها على مديريات التربية بمختلف المحافظات السورية، وهالشي بيعكس حرص الوزارة على الوصول لأكبر عدد ممكن من المدارس بجميع المناطق.
تفاصيل توزيع المقاعد الجديدة
التوزيع كان منظم ومحدد حسب احتياجات كل محافظة. فمثلاً، محافظة حماة أخدت النصيب الأكبر بهالدفعة بـ 7200 مقعد مدرسي جديد. وبعدها اجت محافظة حمص يلي استلمت 4200 مقعد. أما محافظة إدلب، فكان إلها حصة بـ 3600 مقعد، وحلب أخدت 3000 مقعد. بالإضافة لهاد، محافظات الحسكة ودير الزور والرقة كل وحدة فيون استلمت 2000 مقعد مدرسي، وهاد بيأكد إنو التوزيع شمل مناطق جغرافية واسعة.
الأستاذ حورية كمان أشار إنو هي مو الدفعة الوحيدة، ولسه في دفعات تانية من المقاعد رح يتم توزيعها بالمستقبل القريب. الهدف من هالخطوة هو إنو الوزارة تقدر تسد كل النقص الموجود بالمقاعد المدرسية بباقي المناطق يلي لسه بحاجة لدعم، لحتّى ما يضل أي طالب بدون مقعد مناسب بالصف.
تعزيز الجهود بدعم خارجي
هاد التوزيع الجديد بيجي استكمالاً لجهود سابقة بذلتها الوزارة. فبـ 17 آذار الماضي، تم نقل 10 آلاف مقعد مدرسي إضافي لمحافظات دير الزور والرقة والحسكة وحلب. وهالدفعة السابقة كانت بدعم قيم ومهم من الأشقاء بدولة الإمارات العربية المتحدة، وهالشي بيورجي أهمية التعاون لدعم قطاع التعليم بسوريا.
كل هالخطوات المتتالية والمبادرات، سواء كانت من الوزارة مباشرة أو بدعم من جهات خارجية، بتأكد التزام وزارة التربية القوي والمستمر بتقوية قطاع التعليم ببلدنا. وهالشي بيشمل تحسين جاهزية المدارس وتأمين بيئة تعليمية مستقرة ومحفزة للطلاب بكل أنحاء سوريا، لحتّى يقدروا يكملوا تعليمهم بشكل طبيعي وفعّال.